أسامة كمال: إيران ثمّنت المساعي المصرية لخفض التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراعات بالمنطقة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أكد الإعلامي أسامة كمال أن مصر تؤكد التزامها بدعم أي مسار دبلوماسي يساهم في تهدئة التوترات بالشرق الأوسط، انطلاقًا من ثوابت سياستها الخارجية القائمة على دعم الاستقرار والحلول السلمية.
وقال اسامة كمال، خلال تقديمه برنامج “مساء دي أم سي”، أن الجانب الإيراني ثمّن المساعي المصرية لخفض التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراعات، في ظل تعقيد الأوضاع وتشابك الملفات السياسية والأمنية بالمنطقة
وتابع مقدم برنامج “مساء دي أم سي”، أن هذا الموقف عبّر عنه وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، حيث شدد على استعداد القاهرة للقيام بدور فاعل في دعم الجهود الدبلوماسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسامة كمال مصر الحلول السلمية المساعي المصرية وزير الخارجية
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..