"حاول طعن نفسه بقلم بعد إدانته".. القضاء الأمريكي يحاكم رجلا حاول اغتيال الرئيس ترامب
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
حكمت السلطات الأمريكية اليوم الأربعاء، على ريان روث، الرجل المدان بالتربص حاملا بندقية هجومية لمحاولة اغتيال الرئيس ترامب في ملعب الغولف الخاص به في فلوريدا بالسجن مدى الحياة.
وأصدرت القاضية الفيدرالية في فلوريدا، أيلين كانون، أقصى عقوبة بحق ريان روث بعد إدانته في سبتمبر الماضي بمحاولة الاغتيال التي وقعت في 15 سبتمبر 2024.
وجادل المدعون العامون بضرورة حصول روث على العقوبة القصوى وهي السجن مدى الحياة، زاعمين أنه لم يتحمل المسؤولية بعد عن محاولة قتل المرشح الرئاسي آنذاك.
وفي المقابل، طلب محامي روث، مارتن روث، حكما أخف بالسجن لمدة 27 عاما، مشيرا إلى أن موكله لم يتبقَ له سوى أسابيع قليلة على عيد ميلاده الستين.
وقال المحامي إن عقوبة الـ27 عاما "عقاب عادل" من شأنه أن يسمح لروث "بتجربة الحرية مرة أخرى بدلًا من الموت في السجن".
وعلى مدار محاكمة استمرت أسبوعين العام الماضي، أصر روث على تمثيل نفسه دون محام، وطرح أمام المحلفين مواضيع بعيدة مثل تاريخ البشرية في عصور ما قبل التاريخ، وقادة عالميين بينهم الديكتاتور النازي أدولف هتلر، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
واضطرت القاضية كانون إلى كبح تكتيكات روث القانونية الجامحة مرارا وتكرارا خلال المحاكمة.
وفي اليوم الأخير الدرامي للمحاكمة، وبعد أن أعلن المحلفون إدانة روث بجميع التهم، وقفت ابنة روث البالغة وبدأت في توجيه الشتائم على مرأى من هيئة المحلفين قبل أن تغادر غاضبة. وبينما كان أعضاء اللجنة يغادرون قاعة المحكمة، أمسك روث بقلم وبدأ يحاول طعن نفسه في رقبته به.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السلطات الأمريكية اغتيال الرئيس ترامب المدعون العامون
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".