وفاة الطفل محمد بسبب حشو ضرس تثير صدمة وحزن |الأب المكلوم يطالب بحق نجله (تفاصيل)
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
هزت وفاة الطفل محمد الجندي، الذي لم يتجاوز عمره الثلاث سنوات، قلوب الأهالي ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما فقد حياته أثناء إجراء طبي بسيط لعلاج ألم في الأسنان، في مأساة صادمة.
ولقي الطفل مصرعه أثناء حشو أحد ضروسه بمركز طبي بمحافظة دمياط، وأوضح والد الطفل أن نجله كان يعاني من ألم شديد في أسنانه، فقام بأخذه إلى مستشفى خاص، حيث أخبره الطبيب المتخصص أن العملية بسيطة وتتطلب حشو أكثر من ضرس مع تخدير كلي، وحدد تكلفة الإجراء بـ30 ألف جنيه، والتي دفعها الأب بالفعل.
دخل الطفل محمد غرفة العمليات، واستمرت العملية لما يقارب الساعتين، لكن الأسرة لاحظت توترًا واضحًا من الطاقم الطبي وفجأة تلقى الأب الخبر الصادم بوفاة نجله، وسط حالة من الصدمة والحزن الشديد.
وقال والد الطفل إن المستشفى أوضحت أن الوفاة كانت نتيجة جرعة بنج زائدة، مؤكدًا أن المصيبة الأكبر كانت رحيل الطبيب وطاقم التمريض فور وقوع الحادث دون تقديم أي دعم للأسرة.
وأضاف الأب المنكوب: “اللي حصل ده إهمال طبي صريح وجريمة، ولازم المسؤولين يتحاسبوا”، مطالبًا بالتحقيق الجاد ومحاسبة كل من تسبب في وفاة ابنه.
وحرر والد الطفل محضرًا بالواقعة (رقم 484 لسنة 2026)، وأوضح في تصريحاته معبرًا عن صدمته وحزنه: «المفروض إنها عملية بسيطة لحشو الأسنان، لكن للأسف فقدت ابني للأبد، ومن غير ما أعرف السبب»، وأضاف: «واثق في جهات التحقيق إنها هتجيب حقي وحق ابني».
وتتابع النيابة العامة التحقيقات مع الطبيب المعالج وطبيب التخدير، فيما انتدبت لجنة من الطب الشرعي لمعاينة الجثمان وإعداد تقرير مفصل حول أسباب الوفاة، في خطوة تهدف إلى كشف ملابسات الحادثة بدقة.
وتفاعل رواد مواقع التواصل مع مأساة الطفل، معبرين عن حزنهم وتعاطفهم مع الأسرة، ومطالبين بزيادة إجراءات الأمان خلال أي تدخل طبي للأطفال، مهما كان بسيطًا، لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطفل محمد الجندي مواقع التواصل الإجتماعى بنج
إقرأ أيضاً:
وعد أم لطفليها ينتهي بفاجعة.. كيف تحولت أمسية شواء المارشميلو إلى مأساة؟
كانت حلوى المارشميلو هي المفاجأة التي وعدت بها طفليها في عطلة مدرسية، جلسا ينتظران قطع الحلوى المحمصة على نار هادئة في فناء المنزل الخلفي، بينما كانت الأم تجهز حفلة شواء صغيرة لتصنع لحظة عائلية دافئة.
لكن دقائق قليلة كانت كافية لتتحول تلك الأمسية إلى مأساة انتهت بوفاتها، وتعيد طرح سؤال قد لا يخطر في بال كثيرين: هل يمكن لنشاط عائلي يبدو بريئا أن يتحول إلى خطر قاتل؟
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3من بويضة واحدة إلى 4 توائم متطابقة.. كيف حدثت هذه الولادة النادرة؟list 2 of 3بسكين مطبخ و26 يوما من الحفر.. لماذا واصلا البحث عن أمهما بعد الزلزال؟list 3 of 3لم تعلم بحملها إلا عندما فاجأها المخاض.. كيف يحدث ذلك؟end of listمن أمسية عائلية إلى مأساةفي مدينة سيدني الأسترالية، كانت شارلوت روز آن هيل (38 عاما) تعد حفلة شواء صغيرة لتحميص المارشميلو مع طفليها خلال العطلة المدرسية، حين اشتعلت النار في ملابسها فجأة أثناء إشعال الشواية، لتتحول في ثوان إلى كتلة من اللهب أمام أعينهما.
ركض الطفلان طلبا للمساعدة، بينما نُقلت الأم إلى المستشفى مصابة بحروق بالغة، قبل أن تفارق الحياة بعد أيام متأثرة بمضاعفات إصاباتها، بينما ظلت المأساة حديث وسائل الإعلام بوصفها تذكيرا قاسيا بمخاطر النيران المفتوحة حتى في أبسط الأنشطة العائلية.
المارشميلو بريئة.. أين يكمن الخطر؟لا ترتبط المأساة بالحلوى نفسها، وإنما بطريقة إعدادها. فتحميص المارشميلو يتم عادة فوق شوايات الفحم أو مواقد الغاز أو نيران المخيمات، وهي مصادر لهب مكشوفة قد تتحول إلى مصدر خطر إذا اقتربت منها الملابس أو استُخدمت معها سوائل الاشتعال بطريقة غير آمنة، أو تُرك الأطفال بالقرب منها دون رقابة.
ولهذا تشدد هيئات السلامة من الحرائق في الولايات المتحدة وأستراليا على أن أغلب الإصابات الخطيرة في حفلات الشواء لا تنتج عن الطعام، وإنما عن النار نفسها وما يحيط بها.
لماذا تعد الملابس المشتعلة من أخطر الإصابات؟حين تشتعل الملابس، ولا سيما المصنوعة من الأقمشة الصناعية، يمكن للنيران أن تنتشر على الجسم خلال ثوان معدودة.
وتوضح هيئات الإطفاء أن خطورة هذه الإصابات لا تقتصر على الحروق الجلدية، بل قد تؤدي إلى فقدان سريع للسوائل واضطرابات في الدورة الدموية ومضاعفات قد تهدد الحياة، وهو ما يجعل سرعة التصرف عاملا حاسما في تقليل حجم الإصابة.
إعلانولهذا توصي أجهزة الدفاع المدني حول العالم بقاعدة إسعاف أوّلي بسيطة قد تصنع فارقا في الدقائق الأولى من الحادث.
قاعدة قد تنقذ حياتك: توقف.. ارتمِ.. تدحرجتوصي هيئات السلامة باتباع ثلاث خطوات إذا اشتعلت الملابس:
توقف عن الجري، لأن الحركة تزيد اشتعال النار. ارتمِ أرضا مع حماية الوجه قدر الإمكان. تدحرج عدة مرات حتى ينقطع وصول الأكسجين إلى اللهب وينطفئ.وبعد إخماد النار، ينبغي تبريد مكان الحرق بماء جارٍ فاتر لمدة لا تقل عن 20 دقيقة، ثم طلب المساعدة الطبية، خاصة إذا كانت الحروق واسعة أو أصابت الوجه أو اليدين أو المفاصل.
5 قواعد تجعل تحميص المارشميلو أكثر أمانا أبقِ الأطفال على مسافة آمنة من الشواية أو النار. تجنب الملابس الفضفاضة أو القابلة للاشتعال بسهولة. لا تضف البنزين أو الكحول أو أي سوائل قابلة للاشتعال إلى نار مشتعلة. ضع مطفأة حريق أو بطانية إطفاء بالقرب من مكان الشواء. تعلّم أنت وأطفالك قاعدة "توقف.. ارتمِ.. تدحرج" قبل إشعال النار.تبقى حفلات الشواء وتحميص المارشميلو جزءا من ذكريات عائلية لا تُنسى في كثير من البيوت، لكن حادثة شارلوت تذكّر بأن تفصيلا صغيرا، مثل اقتراب الملابس من اللهب أو لحظة غفلة، قد يغير نهاية أمسية كان يُفترض أن تبقى مجرد ذكرى سعيدة.