صلاح الجديد بقميص برشلونة.. المصري حمزة عبد الكريم يدخل التاريخ
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
في صفقة هزت الوسط الرياضي المصري، أعلن نادي برشلونة الإسباني رسمياً عن تعاقده مع الموهبة الصاعدة حمزة عبد الكريم (18 عاماً)، مهاجم النادي الأهلي ومنتخب مصر للشباب، لينضم إلى صفوف الفريق الرديف "برشلونة ب" تحت قيادة الأسطورة جوليانو بيليتي.
التعاقد مع عبد الكريم لم يكن مجرد صفقة عادية، بل انتصاراً لإدارة النادي الكتالوني التي نجحت في خطف "الجوهرة المصرية" رغم الصراع الشرس مع عمالقة أوروبا، وعلى رأسهم بايرن ميونخ الألماني.
بدأت حكاية حمزة في ماليزيا حيث كانت أولى خطواته مع كرة القدم أثناء عمل والده هناك، لكن جينات "الأهلي" كانت تجري في عروقه؛ فوالده وعماته (منى ويسرا) من نجمات الكرة الطائرة في القلعة الحمراء.
2020: العودة لمصر والانضمام لناشئي الأهلي في سن الـ12. 2025: الظهور الأول مع الفريق الأول للأهلي تحت قيادة مارسيل كولر، ليصبح رابع أصغر لاعب يشارك في تاريخ النادي. التألق الدولي: لفت الأنظار في كأس الأمم الأفريقية للناشئين وتحول إلى "أيقونة" في مونديال قطر تحت 17 سنة. لماذا يلقبه الجميع بـ "صلاح الجديد"؟على الرغم من أن المقارنة مع الأسطورة محمد صلاح تضع ضغطاً كبيراً على أي لاعب شاب، إلا أن حمزة يمتلك خصائص جعلت النقاد يضعونه في هذه المكانة نظرا لتشابه العقلية الاحترافية والانضباط والتركيز التام على التطور:
محمد صلاح: المركزجناح أيمن (يتميز بالمهارة والسرعة الفائقة والتحكم الجيد بالكرة) الطول: 1.75 مترا حمزة عبد الكريم: مهاجم متعدد (جناح ومهاجم صريح يتميز بالتحركات الذكية داخل المنطقة والقدرة على صناعة اللعب) الطول: 1.81 متر (أقوى في الكرات الهوائية) تحدي "برشلونة ب" والطريق للفريق الأولانتقال حمزة إلى برشلونة يمثل منعطفاً تاريخياً، إذ لم يسبق لأي لاعب مصري أن مثل العملاق الكتالوني. سينخرط اللاعب الشاب في منظومة "لاماسيا" الشهيرة، حيث يسعى النادي لتطويره بدنياً وفنياً ليكون ركيزة أساسية في الفريق الأول مستقبلاً، بجانب صفقات شابة أخرى مثل باتريسيو باسيفيكو وجوينسلي أونشتاين.
إعلانتنتظر الجماهير المصرية بفارغ الصبر رؤية "ابن الأهلي" بقميص البلوغرانا، وسط آمال عريضة بأن يكون هو السفير الجديد للكرة المصرية في سماء الليغا الإسبانية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات عبد الکریم
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: أشجع الأهلي في إفريقيا لكن انتمائي الأول للزمالك
قال الفنان ميدو عادل إنه من مشجعي الأهلي عندما يلعب خارج مصر، خاصة في البطولات الإفريقية، بينما يظل انتماؤه الأساسي لنادي الزمالك وليس متعصبًا، موضحًا أنه لا يتأثر كثيرًا بالخسارة إذا كان الأداء جيدًا.
أضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أنه لم ينزعج من تعادل الزمالك مع إنبي مؤخرًا، لأن الفريقين قدما مباراة قوية، لكنه شعر بالحزن في المباراة الأخيرة ببطولة إفريقيا لأن الزمالك كان يستحق الفوز ولم يحققه.
أشار إلى أن انفعاله مع المباريات لا يتجاوز لحظة الغضب، مؤكدًا أن كرة القدم مثل الفن، لا يجب أن يعيش الإنسان حزينا بسبب نتيجة مباراة أو مشهد لم ينجح فيه، بل يتعلم ويمضي قدمًا.
وكشف أن ابنته حلم كانت لديها نزعة التمسك بالرأي والاعتقاد بأنها دائمًا على صواب، لكنه يحاول أن يخفف عنها هذه الفكرة، موضحًا أنه لا يوجد في الرياضة أو الفن من هو رقم واحد دائمًا، وأن الحقيقة المطلقة بيد الله وحده، وما عدا ذلك مجرد منافسة وتجارب في الحياة.