انطلاق عرض "السمسمية" من أسوان والأقصر بدءًا من الغد
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
في إطار خطة وزارة الثقافة لنشر الوعي الوطني وتعزيز الهوية المصرية، وبعد ختام جولة مشروع مسرح "المواجهة والتجوال "في مدن القناة، وما حققته من نجاح وتفاعل جماهيري واسع، ينطلق غدًا من محافظة أسوان عرض «السمسمية»، الذي يروي بطولات المقاومة الشعبية وتضحيات أبناء الوطن، من خلال معالجة فنية متميزة تستلهم روح الانتماء والوعي الوطني.
ويأتي العرض ضمن برنامج ثقافي وفني متكامل، يصاحبه عدد من الفعاليات المتنوعة، تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتسهم في ترسيخ قيم الوعي والانتماء، ونشر الثقافة الجادة في مختلف ربوع الجمهورية، خاصة بالمناطق الأكثر احتياجًا للخدمات الثقافية.
وقال محمد الشرقاوي، المشرف على المشروع "تبدأ جولة العرض من عدد من مدن ومراكز محافظة أسوان، وتشمل قصر ثقافة الرديسية، وقصر ثقافة توشكى، وقصر ثقافة كوم أمبو، وقصر ثقافة السباعية، وقصر ثقافة كركر، ومركز شباب الدُّر، وفي الأقصر ينطلق العرض يوم 12 فبراير بقصر ثقافة حاجر العديسات، و13 فبراير بقصر ثقافة حوض الرمال، و14 فبراير بمركز شباب المريس مركز أرمنت، و15 فبراير بمقر جمعية مفتاح الحياة – أرمنت، و16 فبراير بنادي الشبان المسلمين – أرمنت، و17 فبراير بمركز شباب السلام – إسنا.
وأكد المشرف على المشروع، أن عرض «السمسمية» يمثل امتدادًا لنجاحات مشروع مسرح المواجهة والتجوال، واستكمالًا لدوره في تقديم فن هادف يعكس تاريخ الوطن ونضالات أبنائه، ويسهم في بناء وعي مجتمعي مستنير، وتحقيق العدالة الثقافية، وتعزيز دور الثقافة في دعم مسيرة التنمية الشاملة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الثقافة وزارة الثقافة المواجهة والتجوال مسرح المواجهة والتجوال مدن القناة وقصر ثقافة
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.