زيلينسكي: عدد الجنود الذين قتلوا يقدر بنحو 55 ألف جندي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال تصريحاته منذ قليل، بإن عدد الجنود الأوكرانيين الذين قتلوا في ساحة المعركة يقدر بنحو 55 ألف جندي، وفقا للقاهرة الإخبارية.
أوكرانيا تشارك في مؤتمر ميونيخ للأمن بحضور زيلينسكي زيلينسكي: على شركاء أوكرانيا الضغط على روسيا لإنهاء الحربوفي وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن نشر وحدات ومنشآت عسكرية غربية في أوكرانيا أمر غير مقبول لموسكو، وسيتم تصنيفه على أنه تدخل أجنبي يشكل تهديدا مباشرا لأمن روسيا.
جاء ذلك في رد الوزارة على أسئلة مقدمة من وسائل الإعلام قبل المؤتمر الصحفي المقرر لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول نتائج نشاط الدبلوماسية الروسية في عام 2025.
ونقلت الوزارة في بيانها عن الوزير قوله: "نشر وحدات عسكرية ومنشآت عسكرية ومستودعات وبُنى تحتية أخرى للدول الغربية في أوكرانيا غير مقبول لنا وسيتم تصنيفه على أنه تدخل أجنبي، يشكل تهديدا مباشرا لأمن روسيا".
يأتي هذا التحذير الرسمي الصريح في وقت تتزايد فيه التقارير عن وجود عسكري غربي، بما في ذلك مستشارين وموظفين مدنيين مرتبطين بالدفاع، في أوكرانيا منذ بداية العمليات العسكرية الخاصة في فبراير 2022.
ويمثل التصريح تأكيدا على الخط الأحمر الذي تضعه موسكو فيما يتعلق بالوجود العسكري المادي المباشر للدول الأعضاء في حلف "الناتو" أو حلفائها على الأراضي الأوكرانية.
كما يشدد البيان على الموقف الروسي الثابت الذي يعتبر أي توسع للناتو شرقا، أو ترسيخا للوجود العسكري الغربي في دول الجوار، أمرا يمس جوهر الأمن القومي الروسي. وهو موقف تم التعبير عنه مرارا كأحد الأسباب الأساسية للعملية العسكرية في أوكرانيا.
ويمثل هذا التصريح رسالة واضحة إلى الدول الغربية التي تدرس تقديم دعم عسكري أكثر مباشرة أو إنشاء بنى تحتية عسكرية دائمة في أوكرانيا، مفادها أن مثل هذه الخطوات قد تستدعي ردا روسيا حازما وستصبح بمثابة تصعيد خطير قد يزيد من اتساع نطاق النزاع بسبب التدخل الغربي المتهور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زيلينسكي الجنود الجنود الأوكرانيين الرئيس الأوكراني فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.