عبد المنعم سعيد: خلل استراتيجي في المنطقة بعد 7 أكتوبر وإعادة التوازن يتطلب تحالفات إقليمية جديدة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قال اللواء محمد عبد الواحد، خبير الأمن القومي والعلاقات الخارجية، إن القمة المصرية-التركية التي أعقبت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر تعكس حرصًا متبادلًا من البلدين على تعزيز التقارب، في ظل ما تواجهه المنطقة من تحديات اقتصادية عنيفة، وتعقيدات جيوسياسية متزايدة، إلى جانب تغير واضح في موازين القوى الإقليمية.
وأوضح "سعيد" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأربعاء، أن أخطر ملامح هذا الخلل يتمثل في تفجير ملف إيران، مشيرًا إلى أن إعادة التوازن الإقليمي تستدعي مستويات أعلى من التآلف وبناء تحالفات قادرة على التعامل مع هذا الاختلال، بما يحقق توازنًا ضروريًا في الحوار مع الولايات المتحدة، لتجنب الانزلاق نحو حرب مفتوحة والدخول بدلًا من ذلك في مسار تفاوضي جاد.
وتطرق إلى المفاوضات المرتقبة في العاصمة العُمانية مسقط، مؤكدًا وجود تسريبات تشير إلى أن جدول الأعمال يتضمن ملفات متعددة، أبرزها الملف النووي الإيراني، باعتباره الأقل تعقيدًا مقارنة بملفات أخرى.
وأوضح أن إيران تركز في هذا السياق على المطالبة بحقوق الدول التي تستخدم الطاقة النووية في التخصيب، وهو ما لا يلقى ترحيبًا من إسرائيل.
واختتم سعيد حديثه بالإشارة إلى أن قضايا الصواريخ والوكلاء ستظل ملفات مفتوحة ومعقدة، حتى في حال تحقيق تقدم في الملف النووي، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه أي تسوية شاملة في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة
أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، إن الحركة تواجه "عدواً لا يقر بحرمة الاتفاقات"، متهماً "إسرائيل" بإساءة قراءة المشهد والخطأ في التقدير، ومؤكداً أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها العدو".
وأضاف أبو عبيدة في كلمة جرى نشرها الثلاثاء، أن "إسرائيل تتوهم إضعاف المقاومة عبر اغتيال قادتها"، معتبراً أن دماءهم "هي الوقود الذي يحرك السفينة لتشق الصعاب".
وأشار إلى أن الشهيد عز الدين الحداد قاد العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة، وكان له دور في التخطيط لعلمية طوفان الأقصى.
تضمين من تيليغرام
وأكد أبو عبيدة أن لدى المقاومة قادة "نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد، وحنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب"، مشدداً على أن عمليات الاغتيال وما يشهده قطاع غزة من أحداث "تضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة".
ودعا إلى توحيد الجهود لـ"لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ تعهداته"، مؤكداً أن "الصمت والوقوف على الحياد لم يعودا مقبولين".
وقال إن قوى المقاومة "جرعت العدو الويلات"، مضيفاً أن أبناء لبنان "سطروا الملاحم" خلال المواجهة.
كما وجه التحية إلى كل من وقف مع فلسطين وساندها، مؤكداً لأهالي قطاع غزة أن المقاومة لن تخون دماءهم ودماء الشهداء، وستبقى وفية لهم ولـ"احتضانهم أبناءهم المجاهدين".
وخاطب أبو عبيدة سكان القطاع قائلاً: "يا شعب غزة المعطاء، ويا نساء غزة الصابرات، ويا شيوخها وشبابها وأطفالها، ويا عائلات الشهداء ورمز العطاء، لقد تابعنا كلماتكم وشاهدنا زحوفكم في وداع الشهداء، ولن نخون التضحيات، وسنواصل درب قادتنا وسنبقى على ما ضحيتم من أجله".
واختتم تصريحاته باستذكار الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني والأمة وقادة المقاومة، موجهاً التحية إلى أرواحهم وعائلاتهم، ومستحضراً القائدين عز الدين الحداد ومحمد عودة.