البيوضي : زيارة مسعد بولس لليبيا استثمارات مشبوهة وتغليف سياسي للأموال المجمدة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
البيوضي: زيارة مسعد بولس “تُربك المشهد” وتكشف غياب مشروع أميركي واضح للملف الليبي
ليبيا – قال الكاتب والسياسي سليمان البيوضي إن “زيارة مسعد بولس إلى ليبيا تعكس حالة من الالتباس بين الاقتصاد والسياسة، وتؤكد أن الإدارة الأمريكية لا تمتلك مشروعا واقعيا وواضوحا للتعامل مع الملف الليبي”.
تشكيك في الجدوى الاقتصادية المعلنة
وفي تصريحات خاصة لموقع “إرم نيوز”، أوضح البيوضي أن الشركات التي جرى الإعلان عن قدومها للاستثمار تمتلك بالفعل شراكات قائمة مع المؤسسة الوطنية للنفط منذ يناير 2006، متسائلا عن “الجدوى الاقتصادية لهذه التحركات”، ومضيفا أنه “لا يوجد منطق اقتصادي يقول إن استثمارا في سوق النفط بقيمة 20 مليار دولار يمكن أن يحقق عائدات تصل إلى 376 مليار دولار خلال 25 عاما، في ظل غياب أي عمليات استكشاف نفطي جديدة”.
حديث عن توظيف قرار مجلس الأمن والأموال المجمدة
واعتبر البيوضي أن ما جرى “لا يعدو كونه تغليفا سياسيا” لاستخدام الفقرة السابعة من قرار مجلس الأمن رقم 1970، بما يسمح باستخدام جزء من الأموال الليبية المجمدة “دون وجود رقابة دولية أو محلية واضحة”، وفق تعبيره.
تقييم سياسي لنتائج الزيارة
وعلى الصعيد السياسي، رأى البيوضي أن البحث عن دلالات حقيقية لهذه الزيارة “أمر عبثي”، معتبرًا أن نتيجتها الأساسية تتمثل في “إرباك المشهد السياسي وتمديد فترة حكم سلطة الأمر الواقع”، إضافة إلى “إجهاض خارطة الطريق” التي تطرحها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، فيما وصفه بـ“تأثير الفراشة”.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
رومانيا تراجع إنفاق أكثر من 400 ألف دولار على سفارتها المتوقفة في ليبيا
رومانيا تراجع إنفاق أكثر من 400 ألف دولار على سفارتها المتوقفة في ليبيا
ليبيا – نقل تقرير إخباري نشره موقع أخبار «إنفورمات» الروماني الناطق بالإنجليزية تصريحات لوزيرة الخارجية الرومانية بالإنابة أوانا تويو بشأن النفقات التي تحملتها بلادها على سفارتها ومقر إقامة بعثتها في ليبيا رغم توقف العمل فيهما منذ سنوات.
وأوضحت تويو، وفقًا للتقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أن رومانيا دفعت مئات الآلاف من الدولارات إيجارات للسفارة ومقر الإقامة في ليبيا رغم عدم وجود فريق عمل هناك منذ 12 عامًا، مؤكدة أن إجمالي المبالغ تجاوز 400 ألف دولار وأن بإمكان وزارتها التحرك لخفض هذه النفقات.
إيجارات مستمرة منذ عام 2014
وأضافت تويو أن السفارة في ليبيا لا تضم أي تجهيزات أو طاقم عامل منذ عام 2014، ومع ذلك استمرت الدولة في دفع إيجارات وصفتها بغير المبررة، مشيرة إلى أن إنهاء العقود في البيئات عالية المخاطر لا يتم بصورة فورية، إلا أن استمرار التوقف عن العمل لمدة 12 عامًا يعد فترة طويلة جدًا.
ترجمة المرصد – خاص
وزيرة الخارجية الرومانية بالإنابة أوانا تويو