هل يجب على مرضى الضغط التوقف عن شرب القهوة؟
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
#سواليف
دخلت #القهوة حياة البشر قبل أكثر من 600 عام، لتتحول مع الوقت من مجرد مشروب إلى جزء من نمط الحياة اليومي لملايين الأشخاص حول العالم.
ورغم #الارتباط_الشائع بين القهوة و #ارتفاع #ضغط_الدم، فإن الصورة العلمية أكثر تعقيدًا، وتكشف أن الاعتدال يظل العامل الحاسم.
كيف تؤثر القهوة على ضغط الدم؟
يُعد الكافيين الموجود في القهوة وفقًا لـ”ساينس أليرت”، منبهًا للجهاز العصبي والعضلي، وقد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى زيادة معدل ضربات القلب، ما قد يسهم في اضطرابات النظم القلبي.
كما يحفز الكافيين الغدد الكظرية على إفراز هرمون الأدرينالين، الذي يؤدي إلى تسارع النبض وتضيق الأوعية الدموية، وهو ما يرفع ضغط الدم بشكل مؤقت.
وتبلغ مستويات الكافيين في الدم ذروتها خلال 30 دقيقة إلى ساعتين من شرب القهوة، فيما يتراوح نصف عمره بين 3 و6 ساعات.
ويختلف ذلك من شخص لآخر تبعًا للعمر والعوامل الوراثية، إضافة إلى ما إذا كان الشخص معتادًا على شرب القهوة، إذ يتخلص المستهلكون المنتظمون من الكافيين بشكل أسرع.
وتشير دراسات إلى أن تناول الكافيين قد يرفع ضغط الدم الانقباضي بمقدار 3 إلى 15 درجة، والانبساطي بمقدار 4 إلى 13 درجة، مع اختلاف التأثير حسب الحالة الصحية العامة وضغط الدم الأساسي للشخص.
الاعتدال هو الحل
لا تشير الأدلة العلمية إلى ضرورة التوقف التام عن شرب القهوة، حتى لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم، لكن الخبراء يؤكدون أهمية الاعتدال ومراعاة الفروق الفردية.
وينصح الأطباء بمعرفة ضغط الدم والتاريخ الصحي الشخصي، والانتباه لتأثير الكافيين قبل قياس الضغط، وتجنب تناوله في فترات ما بعد الظهر للحفاظ على جودة النوم.
كما يُفضل عدم تجاوز أربعة أكواب يوميًا، أو التحول إلى القهوة منزوعة الكافيين.
أما من يعانون من ارتفاع شديد في ضغط الدم، فيُنصح بتقليل الاستهلاك إلى كوب واحد يوميًا، مع استشارة الطبيب المختص لتحديد الكمية الآمنة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف القهوة ارتفاع ضغط الدم شرب القهوة ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.
وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (Food & Function) التابعة للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.
وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية اختيار مكونات الإفطار بعناية.
وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً خلال اليوم.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص في بداية اليوم.