ماك شرقاوي: جزيرة إبستين أداة ابتزاز سياسي وصمت حقوقي يفضح ازدواجية المعايير
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قال الدكتور ماك شرقاوي، المحلل السياسي، إن جزيرة إبستين لم تكن مركزًا لإدارة العالم كما يُروَّج، وإنما استُخدمت كوسيلة للسيطرة على النخب السياسية والاقتصادية، من خلال جمع وثائق وتسجيلات تُوظف لاحقًا في عمليات ابتزاز ممنهجة تهدف للتأثير على صناع القرار.
ورقة ضغط سياسيوأوضح شرقاوي، خلال لقاء عبر تطبيق «زووم» مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج «90 دقيقة» على قناة «المحور»، أن هذه المنظومة اعتمدت على تجميع ملفات حساسة تُستخدم كورقة ضغط سياسي، لافتًا إلى وجود مؤشرات وأدلة على تورط أجهزة استخباراتية، وفي مقدمتها جهاز الموساد الإسرائيلي، في إدارة هذا الملف واستثماره سياسيًا.
وأشار إلى أن إعادة فتح القضية بعد أكثر من 11 عامًا من طيّها لا تأتي بمحض الصدفة، بل ترتبط بمحاولات ممارسة ضغوط سياسية على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف تعطيل مشروع مجلس السلام الدولي، وتخفيف الضغوط على إسرائيل في ملف غزة، فضلًا عن التأثير على الموقف الأمريكي تجاه إيران.
تحقيق خطوات عمليةوأضاف أن مجلس السلام الدولي كان من المخطط أن يضم قادة دول ذات ثقل عالمي، ونجح بالفعل في تحقيق خطوات عملية تمثلت في تقليل حدة التصعيد والمساهمة في وقف الحرب، ما جعله هدفًا مباشرًا لمحاولات الإجهاض السياسي.
صمت منظمات حقوق الإنسانوفي سياق آخر، وجّه شرقاوي انتقادات حادة لصمت منظمات حقوق الإنسان الأمريكية والدولية تجاه الانتهاكات التي تعرض لها الأطفال والقُصّر في هذه القضية، معتبرًا أن هذا التجاهل يثير تساؤلات خطيرة حول مصداقية تلك المنظمات.
ازدواجية واضحة في المعاييروأكد أن هذا الصمت يعكس ازدواجية واضحة في المعايير، خاصة في ظل تحركات سابقة مكثفة لتلك المنظمات في قضايا أخرى، من بينها ملفات تتعلق بالتمويل الأجنبي داخل مصر، متسائلًا عن موقفها من أبسط حقوق الإنسان المرتبطة بحماية الأطفال وصون كرامتهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إبستين جزيرة إبستين إسرائيل غزة حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ ظهور "السبورة" في برنامجها أصبح بمثابة جرس إنذار للتنبيه إلى القضايا التي تمس المواطن المصري، موضحة في مستهل حديثها أنها أرادت مناقشة موضوع مهم دون انفعال.
وأضافت أن حلقة اليوم جاءت امتداداً لما تناولته في الحلقة السابقة بشأن قضية هايدي الشابوري، المعروفة إعلامياً بـ«فتاة بني سويف»، بعدما استمعت إلى جميع الأطراف، حيث قالت إن الرواية التي عرضتها هايدي تمثلت في أن أسرتها احتجزتها داخل مصحة نفسية.
وتابعت وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ منهجها الإعلامي يعتمد دائماً على أسلوب التحقيق التلفزيوني، والبحث في أبعاد القضايا وأسبابها وكواليسها.
وذكرت، أن الهدف الرئيسي من الحلقة السابقة كان مناقشة كيفية حفاظ الأسر على مبدأ التكافؤ الاجتماعي في زواج أبنائها، باعتباره قضية مجتمعية تستحق النقاش. وأضافت أن هذا الملف «خلصناه إمبارح، وقفلناه خلاص»، بعد أن تناولته الحلقة بصورة موسعة.
وكشفت الإعلامية أن ما أعقب الحلقة كان أكثر أهمية، إذ تلقت اتصالاً هاتفياً من الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، مؤكدة أنها ناقشت معه ملفاً مهما للغاية وهو ملف المصحات النفسية.
وأشارت إلى أن النقاش تطرق إلى وجود أسر تعيش حالة من القلق والتوتر عندما يكون لديها ابن أو ابنة يحتاجان إلى العلاج من الإدمان، فتسعى إلى علاجهما «بأي تمن»، وهو ما يستوجب، بحسب حديثها، إلقاء الضوء على هذا الملف وفتح نقاش جاد حوله، باعتباره قضية تمس شريحة واسعة من المجتمع.
https://www.facebook.com/reel/1355267146741733