تفشي الحصبة في الأميركيتين يدفع باهو لإطلاق إنذار وبائي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أصدرت منظمة الصحة للبلدان الأميركية "باهو" يوم الأربعاء تنبيهاً وبائياً جديداً بعد ارتفاع حالات الحصبة في أنحاء الأميركيتين، مع تسجيل المكسيك لأعلى الأعداد.
ودعت المنظمة إلى حملات تطعيم عاجلة، مشيرة إلى أن 78% من الحالات الأخيرة كانت لأشخاص لم يتلقوا التطعيم. ويأتي هذا التنبيه بعد فقدان كندا وضعها الخالي من الحصبة في نوفمبر الماضي، وهوانتكاسة قد تتبعها الولايات المتحدة والمكسيك قريباً.
وبينما طلبت الحكومتان تمديداً لمدة شهرين للسيطرة على تفشي المرض في بلديهما، فإن الوضع معقد بسبب انسحاب إدارة الرئيس دونالد ترامب في يناير من منظمة الصحة العالمية، الجهة الأم لمنظمة باهو.
وفي الأسابيع الثلاثة الأولى من عام 2026، أكدت منظمة باهو تسجيل 1031 حالة حصبة جديدة في سبع دول، أي زيادة مذهلة بمقدار 43 ضعفاً مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ورغم عدم تسجيل أي وفيات حتى الآن، يبقى التركيز مرتفعاً، حيث تتصدر المكسيك بـ740 حالة، تليها الولايات المتحدة بـ171 حالة، وكندا بـ67 حالة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الحصبة كندا الولايات المتحدة الأميركية المكسيك
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد المصابين بفيروس إيبولا في أوغندا
سجلت أوغندا 6 حالات إصابة جديدة بفيروس الإيبولا، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة مخبريا في البلاد إلى 15 حالة منذ بدء تفشي المرض في الكونغو الديمقراطية المجاورة، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة الأوغندية.
وأفادت الوزارة بوفاة أحد المصابين بالفيروس في أوغندا حتى الآن، مشيرة إلى أنها تبذل جهودا حثيثة لمنع تفشي المرض في البلاد.
وفي الكونغو الديمقراطية، أعلنت السلطات تسجيل 321 إصابة مؤكدة و48 حالة وفاة جراء المرض، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالإيبولا ولم تخضع للفحص المخبري بعد.
من جهتها، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن عدد الحالات المشتبه بها في شرق الكونغو انخفض بعد فحص العينات المتبقية، معتبرة في الوقت نفسه أن تراجع الأعداد لا يعني بالضرورة السيطرة على تفشي المرض.
وقال كريستيان ليندميير، المتحدث باسم المنظمة، إن ارتفاع عدد الحالات المشتبه بها قد يعكس تحسنا في عمليات الرصد والكشف المبكر، ويشير إلى توجه الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض للحصول على الرعاية الطبية.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت مطلع مايو الماضي أن تفشي الإيبولا في شرقي الكونغو الديمقراطية يُرجح أنه بدأ قبل نحو شهرين من اكتشافه، مؤكدة انتشار سلالة "بونديبوغيو" النادرة.