نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يفضل الدبلوماسية في التعامل مع إيران
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أكد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تمنح الأولوية للمسارات الدبلوماسية في التعامل مع الملف الإيراني، مشددًا في الوقت ذاته على أن واشنطن لن تتوانى عن استخدام القوة العسكرية إذا فشلت الجهود السياسية في منع طهران من حيازة السلاح النووي.
وأوضح "فانس"، في مقابلة تلفزيونية مطولة مع برنامج "ذا ميجان كيلي شو" أوردتها وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، اليوم الخميس، أن ترامب لا يرغب في تكرار تجارب التدخل العسكري السابقة كما حدث في العراق، لكنه يظل حازمًا في موقفه بضرورة حماية المنطقة من سباق تسلح نووي قد يندلع إذا امتلك من وصفهم بـ "الأشخاص المجانين" تقنيات الدمار الشامل.
ووصف نائب الرئيس الأمريكي بنية النظام في طهران بأنها عائق رئيسي أمام الدبلوماسية التقليدية، مُعتبرًا أن غياب قنوات اتصال مباشرة مع المرشد الأعلى علي خامنئي -الذي يمثل سلطة القرار الفعلي- يجعل التفاوض يبدو "عبثيًا"، وأكثر تعقيدًا مقارنة بدول أخرى يسهل التواصل مع قادتها هاتفيًا، مثل روسيا والصين وكوريا الشمالية.
وتتزامن هذه التصريحات مع إعلان البيت الأبيض نقل مكان المحادثات الدبلوماسية المرتقبة مع إيران إلى سلطنة عمان بدلًا من تركيا، في خطوة تعكس محاولات اللحظة الأخيرة لإنقاذ المسار التفاوضي المتعثر.
وفي تصريحات لشبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، أطلق ترامب تصريحات دعا فيها المرشد الإيراني للقلق الشديد في ظل تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، مُشيرًا إلى أن المفاوضات الجارية تجري تحت ضغوط إستراتيجية غير مسبوقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الملف الإيراني الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.