سيول الأمطار تغمر المنازل.. الحماية المدنية في مواجهة التقلبات الجوية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
تسببت التقلبات الجوية الأخيرة في تشكل سيول جارفة عبر العديد من ولايات الوطن، حيث تدخلت وحدات الحماية المدنية من أجل امتصاص مياه الأمطار.
وتدخلت وحدات الحماية المدنية بولاية الجزائر العاصمة ببلدية محمد بلوزداد من أجل إسعاف ونقل امرأة إلى المستشفى مصابة بجرح خفيف على مستوى الرأس. إثر سقوط جزء إسمنتي لسقف غرفة منزل.
امتصاص مياه الوادي المتسربة إلى حي جارمان.
أما بولاية الشلف، فتم امتصاص مياه الأمطار من مسكن بحيي مغرواي وأولاد محمد. وفي ولاية عين الدفلى وببلدية العامرة تم امتصاص مياه الأمطار من مدخل أربعة عمارات بحي المستقبل. وببلديتا سيدي لخضر – العبادية تم امتصاص مياه الأمطار من مساكن وشوارع بحيي زاوية بن شرقي وسيدي عمار.
أما بولاية برج بوعريريج، وببلدية بن داود، تم تسجيل انهيار جدار مرآب بقرية عين النوق إثر تساقط الأمطار، دون تسجيل خسائر بشرية.
كما شرعت السلطات بولاية المسيلة في اتخاذ إجراءات حراسة أمنية بجسر أولاد سيدي محمود إثر فتح جزئي لصمامات سد القصب.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.