قائد العمل الخاص بسنار يفصح عن خطة ما بعد تحرير المدينتين
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
بورتسودان _ متابعات تاق برس
-قال قائد قوات العمل الخاص بولاية سنار فتح العليم الشوبلي إن فك الحصار عن الدلنج وكادقلي ليس عملية منفصلة، بل مسار استراتيجي يهدف إلى تعزيز تأمين المدينتين، والتحضير لمرحلة قادمة لتحرير ما تبقى من المناطق تحت سيطرة الميليشيا بولايتي شمال وجنوب كردفان، في ظل الخسائر الكبيرة التي تكبدتها المليشيا.
واضاف في تغريدة على حسابه في فيسبوك امس الثلاثاء ان فك الحصار سيحد من تحركات الميليشيا في المناطق المتاخمة للدلنج، ويقطع خطوط إمداد قواتها في المناطق الواقعة شمال وشمال غرب المدينة، ويمهد الطريق لتحرير المدن التي تسيطر عليها المليشيا خاصة الواقعة شمال وجنوب غرب مدينة الأبيض.
وقال إن الانتصارات التي حققتها قواتنا في الأيام المنصرمة والانهيار السريع لقوات الميليشيا الذي سبق عملية فك الحصار، أفرغ خطوط تأمينها من القوة البشرية، ودفع جنودها وكبار ضباطها وداعميها من الإدارات الأهلية إلى الفرار إلى مناطق الفولة والمجلد والدبب، ما خلق حالة من الإرتباك والفوضى في بعض مناطق سيطرتها بولاية غرب كردفان.
المصدر
المصدر: تاق برس
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.