بالتفاصيل - صحيفة فرنسية: مصير مجهول لآلاف المفقودين في غزة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريراً استقصائياً يسلط الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة لآلاف المفقودين في قطاع غزة ، واصفةً حالة عائلاتهم بأنها "حداد معلق" وتجربة من العذاب اليومي الذي لا ينتهي نتيجة غياب الإجابات حول مصير ذويهم.
واستعرض التقرير مأساة عائلة "تحرير أبو ماضي" التي فقدت ولديها "ملك" (20 عاماً) و"يوسف" (18 عاماً) منذ 23 فبراير 2024، بعد عودتهما إلى منزلهما في خان يونس لجلب كتب دراسية وملابس مهنية.
ورغم ورود اسم "ملك" لاحقاً في قائمة مسربة للمعتقلين، وتأكيد الصليب الأحمر للمعلومة ثم نفيها، لا تزال العائلة تعيش في حيرة قاتلة. وتصف الأم معاناتها قائلة: "أصعب شيء هو الاستيقاظ كل صباح وعدُّ أطفالي لأكتشف أن العدد غير مكتمل".
أرقام ومعطيات صادمة كشف التقرير عن بيانات وإحصاءات توضح حجم الكارثة:
عدد المفقودين: تقدر الدفاع المدني الفلسطينية عدد المفقودين في القطاع بنحو 8,500 شخص.
جثامين محتجزة: تشير صحيفة "هآرتس" إلى أن إسرائيل تحتجز جثامين 766 فلسطينياً لاستخدامهم كأوراق ضغط في المفاوضات.
طلبات البحث: تلقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر 5,500 طلب بحث عن مفقودين، لكنها تُمنع من الوصول إلى السجون الإسرائيلية أو قوائم المعتقلين.
ضحايا تحت الأنقاض: لا تزال آلاف الجثث مدفونة تحت نحو 61 مليون طن من الركام الذي يغطي القطاع نتيجة القصف المستمر.
عوائق تقنية وعسكرية أشار التقرير إلى أن عمليات الانتشال والتعرف على الضحايا تواجه تحديات مستحيلة:
منع المعدات: يمنع الاحتلال الإسرائيلي دخول الجرافات والمعدات الثقيلة، مما يضطر فرق الإنقاذ للبحث يدوياً بين الأنقاض.
غياب الفحوصات: يفتقر قطاع غزة تماماً لمعدات فحص الحمض النووي (DNA)، مما يجعل التعرف على الأشلاء أو الجثامين المتفحمة أمراً مستحيلاً.
مقابر جماعية مجهولة: اضطرت السلطات الصحية لإنشاء مقابر جماعية للموتى غير المعرفين، حيث يُعطى كل جثمان رقماً في سجل مفصل على أمل التعرف عليهم مستقبلاً.
وأكدت "ندى نبيل"، مديرة مركز المفقودين، أن سيطرة الجيش الإسرائيلي على أكثر من 53% من مساحة القطاع تمنع الوصول إلى مناطق شاسعة فُقد فيها الاتصال بعائلات كاملة يُرجح مقتلها. وبينما تتحدث خطط الإدارة الأمريكية المسربة عن تحويل غزة إلى مدينة عصرية، تظل الأرض بالنسبة لآلاف المكلومين مجرد "مقبرة مفتوحة" بانتظار الحقيقة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين شهيد برصاص الاحتلال في بني سهيلا شرق مدينة خان يونس رويترز: المانحون مترددون في تمويل خطة غزة مع تعثر نزع سلاح حماس الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة بالضفة الأكثر قراءة القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة الهلال والأهلي اليوم في دوري روشن السعودي للمرة الأولى منذ 25 عامًا: إقامة صلاة يهودية صباحية في قبر يوسف بنابلس قوات الاحتلال تواصل حصار وإغلاق بلدة حزما لليوم الثالث مقررة أممية: إسرائيل لا تملك الحق بمنع دخول المساعدات إلى غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.
وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.
وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.
وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.
وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.