نفط البصرة:شركة شيفرون الأميركية دخلت على إدارة حقل غرب القرنة 2
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 5 فبراير 2026 - 10:51 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلنت شركة نفط البصرة، امس الأربعاء، أن شركة شيفرون الأميركية دخلت على خط مفاوضات إدارة حقل غرب القرنة 2 الذي من المقرر أن تتسلّم إدارته من شركة لوك أويل الروسية المشغلة السابقة للحقل.وقال معاون مدير الشركة لشؤون الحقول النفطية كاظم عبد الحسن كريم في حديث صحفي، إن “شركة شيفرون الأميركية دخلت إلى المفاوضات لإدارة الحقل بعد المرحلة الانتقالية، وفي حال فشل التفاوض سنتجه إلى إدارة الحقل من قبل شركة نفط البصرة مباشرة“.
وأوضح، أن الشركة “استلمت رسالة من لوك أويل بإعلان القوى القاهرة، وبادرت بإجراء استباقي لتسلم العمليات البترولية بمساعدة مشغل فني عراقي لضمان استمرار عمل الموظفين العراقيين المتعاقدين مع لوك أويل وتمويل رواتبهم، وهذا مرهون بموافقة الشركة“.وأضاف، أن “الشركة طلبت خلال الفترة السابقة تجديد الرخصة التي تنتهي في الثامن والعشرين من شباط/فبراير، ولدينا التزامات مالية مع لوك أويل ما زلنا نبحث عن تسويتها، ونتوقع الوصول إلى نتيجة خلال أربعة وعشرين يوماً، وإذا لم نتفق سنضطر لإعلان القوة القاهرة ضمن بنود العقد“.وتابع، أن “إنتاج حقل غرب القرنة 2 يبلغ نحو 489 ألف برميل يومياً، منها 450 ألفاً من مكمل المشرف و 30 ألفاً من مكمل اليمامة، الذي يشهد حالياً مرحلة الدراسات الأولية لتطويره وزيادة الإنتاج ليصل إلى 150 ألف برميل، مع توقعات بالصعود إلى 350 ألف برميل يومياً في نهاية عام 2029“.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: لوک أویل
إقرأ أيضاً:
العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين
شهد التعاون النفطي بين العراق وسوريا تطوراً جديداً مع موافقة بغداد على نقل وتخزين جزء من نفط البصرة عبر الموانئ السورية على البحر المتوسط، في خطوة تهدف إلى تنويع منافذ التصدير وتعزيز مرونة صادرات النفط العراقية وسط المتغيرات الإقليمية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية عراقية أوسع لتطوير مسارات تصدير بديلة للنفط الخام، حيث أكدت وزارة النفط العراقية خلال الأشهر الماضية العمل على مشاريع وخطط تسمح بتوجيه النفط نحو ميناء بانياس السوري، إلى جانب منافذ أخرى تشمل ميناء جيهان التركي وميناء العقبة الأردني. كما أعلنت الوزارة بدء تنفيذ مشروع خط أنابيب البصرة–حديثة الذي يُعد جزءاً من منظومة تصدير متعددة الاتجاهات.
وبحسب تصريحات رسمية عراقية، فإن المشروع يهدف إلى توفير مرونة أكبر في تصدير الخام العراقي وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية في الخليج العربي، فضلاً عن ضمان استمرار عمليات التصدير في حال حدوث اضطرابات جيوسياسية أو لوجستية تؤثر على حركة الملاحة في المنطقة.
وكانت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) قد أعلنت في أبريل 2026 انطلاق أولى شحنات النفط العراقي عبر ميناء بانياس باتجاه الأسواق الأوروبية، في مؤشر عملي على تفعيل التعاون النفطي بين بغداد ودمشق. كما أشارت تقارير إعلامية إلى وصول شحنات من المشتقات النفطية العراقية إلى بانياس تمهيداً لإعادة تصديرها إلى الأسواق العالمية.
ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن استخدام موانئ بانياس وطرطوس يمنح العراق منفذاً إضافياً على البحر المتوسط، ما يعزز قدرته على الوصول إلى الأسواق الأوروبية ويخفض المخاطر المرتبطة بالاعتماد على منفذ تصدير واحد. في المقابل، تستفيد سوريا من تنشيط مرافق التخزين والنقل والطاقة في موانئها الساحلية.
ويُتوقع أن يسهم هذا التعاون في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، مع استمرار المباحثات الفنية حول تطوير البنية التحتية اللازمة لنقل وتخزين وتصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية.