ملك الأردن يجتمع بشخصيات سياسية وإعلامية.. تحدث عن إيران وسوريا
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
التقى العاهل الأردني الملك عبدﷲ الثاني، الأربعاء، شخصيات سياسية وإعلامية، لبحث أبرز القضايا المحلية والتطورات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها التهديدات الأمريكية بشن حرب على إيران.
وقال الملك إن "الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار"، لافتا إلى أن المملكة تعمل من أجل استعادة الاستقرار في المنطقة.
وتحدث الملك عن تطورات إيران، قائلا إن "الأردن يأمل أن يتم خفض التوترات بطرق سلمية"، مشددا على موقف المملكة الداعم للدبلوماسية والحوار.
وحول العلاقة مع سوريا، قال الملك إن "مصلحة الأردن في استقرار سوريا، وأن التنسيق مستمر بين مؤسسات البلدين لتوسيع التعاون وتبادل الخبرات في كل المجالات".
كما تحدث الملك عن ضرورة "ضمان تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة بجميع مراحله ووقف التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية".
وحضر اللقاء الذي عقد في قصر الحسينية بالعاصمة عمّان، وزراء سابقين بينهم مبارك مبارك أبو يامين، وطارق الحموري، وإعلاميين ومحللين سياسيين منهم بدر الماضي، حسن المومني، سمير الحياري، اللواء المتقاعد جمال المضاعين، والصحفي محمد خير الرواشدة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية إيران سوريا إيران سوريا الاردن المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.