كشف فريق من العلماء عن نظرية علمية جديدة، قد تضع حدا لأحد أكثر ألغاز العالم إثارة للجدل، والمتعلق بالاختفاءات الغامضة للسفن والطائرات في منطقة «مثلث برمودا» الشهيرة شمال المحيط الأطلسي.

ارتفاع مياه الهادئ عن الأطلسي بـ20 سنتيمترا.. لغز وراء اختلاف مستوى البحار| إيه الحكايةلغز نبضات الفضاء.. جسم غامض يطلق إشارات كل 44 دقيقةحفلة موسيقية في أعماق البحر.

. علماء يفكون لغز السمكة الغامضة| إيه الحكايةلغز شلال الدماء.. مشهد صادم وسط الجليد الأبيض| ايه الحكايةلغز بسيط.. كيف ترى عينك ما لا يراه عقلك؟لغز دام لسنوات.. لماذا دفنت آبل الالاف الأجهزة الغالية تحت الأرض؟

وعلى مدار عقود، ارتبط اسم المثلث بحوادث غير مفسرة، غذتها فرضيات عن لعنات غامضة أو نشاطات لكائنات فضائية وبوابات زمنية، إلا أن النظرية الحديثة تعيد تفسير الظاهرة استنادا إلى قوى طبيعية نادرة وقصيرة الأمد.
 

انبعاثات الميثان الخطر غير المرئي

وأوضح الباحثون أن بعض الأدلة تشير إلى احتمال تعرض منطقة مثلث برمودا في فترات سابقة لانبعاثات مفاجئة لغاز الميثان من قاع البحر، وهي انبعاثات قد تؤدي إلى فقدان السفن قدرتها على الطفو، وتعطل محركات الطائرات والسفن في توقيتات حرجة.

ورغم أن هذه الفرضية لا تزال قيد النقاش العلمي، فإن العلماء يؤكدون أن انبعاثات الميثان ظاهرة معروفة تحدث في مناطق أخرى من العالم، وقد تشكل خطرًا حقيقيًا عند حدوثها بكثافة وفي زمن قصير.

تفسير لتذبذب الحوادث عبر الزمن

ويرى الباحثون أنه في حال وجود حقل ميثان نشط أسفل منطقة المثلث ثم خمود نشاطه لاحقًا، فقد يفسر ذلك التفاوت في عدد الحوادث المسجلة عبر العقود، دون الحاجة إلى اللجوء إلى تفسيرات خارقة للطبيعة.

وأكد العلماء أن هذه الظاهرة لا تمت بصلة إلى الكائنات الفضائية أو البوابات الزمنية، بل تمثل نتيجة طبيعية نادرة لظروف جيولوجية وبحرية استثنائية.

آراء علمية متباينة

من جانبه، قال رونالد كابر، من موقع What If Science، إن «بعض الأدلة تشير إلى أن انبعاثات غاز الميثان قادرة على تعطيل الطفو والمحركات، ومع أن الأدلة لا تزال محل نقاش، فإن هذه الانبعاثات موثقة في مناطق أخرى من العالم».

وأضاف أن خمود النشاط الجيولوجي في المنطقة قد يكون سبب تراجع عدد الحوادث مع مرور الزمن.

في المقابل، أبدى خبراء آخرون قدرا من التحفظ، بينهم نايجل واتسون، الذي شدد على ضرورة دراسة مجموعة واسعة من العوامل، مشيرا إلى أن بعض الحوادث قد تكون مبالغا فيها، وأن هناك مناطق غامضة أخرى حول العالم لا تحظى بالشهرة ذاتها.

أين يقع مثلث برمودا؟

يمتد مثلث برمودا في شمال المحيط الأطلسي، بين ميامي بولاية فلوريدا، وجزر برمودا، وسان خوان في بورتوريكو، وتُقدَّر مساحته بنحو 500 ألف ميل مربع، ما جعله أحد أكثر المناطق البحرية إثارة للجدل عالميًا.

تاريخ طويل من الغموض

بدأت الأساطير المرتبطة بالمثلث منذ تقارير تعود إلى الرحلة الأولى لكريستوفر كولومبوس عام 1492، حين أشار إلى مشاهدته أضواء غريبة في المنطقة. 

وتضاعف الاهتمام العالمي بالمثلث بعد صدور كتاب «مثلث برمودا» لتشارلز بيرليتز عام 1974، الذي تحدث عن اختفاء أكثر من ألف شخص.

ومن أبرز الحوادث غرق السفينة الحربية الأمريكية «سايكلوبس» عام 1918، واختفاء طاقمها المكون من 306 أفراد دون تفسير قاطع، حيث تراوحت الفرضيات بين انفجار داخلي، وهجوم كائن بحري عملاق، أو غارة لغواصة ألمانية، وهو ما نفته البحرية الألمانية لاحقًا.

بين العلم والأسطورة

ورغم تعدد التفسيرات التي شملت الأمواج العاتية، والمجالات المغناطيسية غير المعتادة، والظروف الجوية القاسية، تؤكد شركات التأمين وخفر السواحل الأمريكي أنه لا يوجد دليل علمي على أن مثلث برمودا أكثر خطورة من غيره من الممرات البحرية، وأن العديد من البلاغات المتعلقة بالاختفاءات كانت غير دقيقة أو مبالغًا فيها.

ومع ذلك، يظل مثلث برمودا لغزا مفتوحا يثير فضول العلماء والجمهور، وقد تمثل نظرية الميثان خطوة جديدة نحو تفسير علمي محتمل لغموض استمر قرونا.

طباعة شارك مثلث برمودا غاز الميثان انبعاثات غاز الميثان أين يقع مثلث برمودا كريستوفر كولومبوس غرق السفينة الحربية الأمريكية سايكلوبس

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مثلث برمودا غاز الميثان انبعاثات غاز الميثان كريستوفر كولومبوس سايكلوبس مثلث برمودا

إقرأ أيضاً:

49 قتيلا و2214 جريحا في حوادث مرور خلال أسبوع

توفي 49 شخصا وأصيب 2214 آخرون بجروح إثر وقوع 1772 حادث مرور عبر عدة ولايات من الوطن. خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 30 ماي المنصرم.

وحسب ما أوردته، اليوم الثلاثاء، حصيلة للحماية المدنية، فإن أثقل حصيلة سجلت على مستوى ولاية سيدي بلعباس، بوفاة 4 أشخاص وإصابة 22 آخرين بجروح، إثر وقوع 22 حادث مرور.

من جهة أخرى، تدخلت وحدات الحماية المدنية من أجل إخماد 1588 حريقا. منها حرائق منزلية وصناعية وأخرى مختلفة، سجلت أهمها بولاية الجزائر 91 حريقا، سطيف 89 وعنابة 73.

كما قامت مصالح الحماية المدنية في نفس الفترة في مجال العمليات المختلفة بـ5261 تدخل. من أجل إنقاذ 459 شخص في حالة خطر وتغطية 4345 عملية إسعاف.

وأشار نفس المصدر إلى أنه تم تنصيب جهاز حراسة الشواطئ والاستجمام ابتداء من الفاتح من جوان، حيث قام بـ 12 تدخل، ما سمح بإنقاذ 3 أشخاص من الغرق والموت المحقق. وكذا تقديم الإسعافات الأولية 4 أشخاص وإجلاء 5 أشخاص آخرين نحو الهياكل الصحية المحلية. دون تسجيل أي حالة وفاة غرقا في البحر.

كما أشار البيان إلى أن جهاز مكافحة حرائق الغابات والمحاصيل للحماية المدنية تدخل في نفس الفترة لإخماد 38 حريقا عبر عدة ولايات من الوطن.

div>

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

مقالات مشابهة

  • الأهلي السعودي ينقذ الزمالك من إيقاف الفيفا التأديبي| إيه الحكاية؟
  • مسلحون يغتالون مدنياً بظروف غامضة شرقي بغداد
  • مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
  • الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
  • 49 قتيلا و2214 جريحا في حوادث مرور خلال أسبوع
  • ريال مدريد يجهز ثورة ما بعد الانتخابات.. بيريز يقترب من حسم أولى صفقات المشروع الجديد .. إيه الحكاية؟
  • جثث على الأسفلت.. أرقام صادمة عن حوادث الطرق | تراجع الوفيات وارتفاع الإصابات
  • فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)