مصادر تكشف لـصدى البلد آخر تطورات التعديل الوزاري المقبل
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أكدت مصادر لصدى البلد أن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء يواصل مشاوراته مع عدد من المرشحين لتولي حقائب وزارية في التعديل الوزاري المزعم اجرائه خلال الأيام المقبلة .
وأضافت المصادر في تصريحات خاصة لصدى البلد أن اختيار الوزراء يخضع لمعايير كثيرة منها النزاهة و الكفاءة والقدرة على إدارة الملفات المكلفين بها وخبرته في الملف المسند اليه .
وتوقعت المصادر رحيل عدد من الوزراء الحاليين خلال التعديل الوزاري ومنهم وزير الشباب والرياضة ووزير التموين والإنتاج الحربي والزراعة والثقافة والاسكان والسياحة، مؤكدا أن هناك مفاجأة في هذا التعديل وهي رحيل نائب رئيس الوزراء عن التشكيل .
واشارت المصادر أن التعديل الجديد يضم أساتذة جامعات وشخصيات أمنية ومهندسين وشخصيات ذو خبرات.
وحول عودة وزارة الدولة للإعلام أكدت المصادر أن هناك مشاورات حقيقة لعودتها مرة أخري متوقعا أن يتولاها وزير سابق .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعديل الوزاري مجلس الوزراء مدبولي رحيل وزراء وزير الشباب والرياضة رئيس الوزراء التعدیل الوزاری
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.