مصدر فرنسي: ماكرون يرغب بإجراء اتصال هاتفي مع بوتين والتحضير يستغرق أيام
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
صرح مصدر فرنسي بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعتزم إجراء اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لكن التحضير لمحادثة جوهرية سيستغرق عدة أيام.
وقال المصدر - في تصريحات لوكالة أنباء تاس الروسية-: "التحضير لمحادثة مثمرة سيستغرق أكثر من يوم، بالتأكيد عدة أيام".
وأضاف أن "الرئيس الفرنسي يركز على تحقيق نتائج ملموسة".
وفي وقت سابق، ذكرت مجلة "لو إكسبريس" الفرنسية نقلا عن مصادر، بأن المستشار الدبلوماسي لماكرون، إيمانويل بون، كان في موسكو في 3 فبراير للقاء مساعد الكرملين، يوري أوشاكوف.
وكان ماكرون قد صرح في وقت سابق بأنه يعتزم إجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أقرب وقت ممكن.
وفي ديسمبر 2025، عقب قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قال الرئيس الفرنسي إن الوقت قد حان لأوروبا لاستئناف الحوار مع روسيا. ويرى أن الشكل الحالي للمفاوضات بشأن أوكرانيا، والذي يناقش فيه ممثلو الولايات المتحدة شروط التسوية مع روسيا دون الأوروبيين، "ليس الأمثل".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصدر فرنسي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الروسي فلاديمير بوتين وكالة أنباء تاس الروسية الرئیس الفرنسی
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.