إعلام تحت الحصار.. كيف واجه صحفيو أوغندا الضغوط الأمنية أثناء الانتخابات؟
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
شهدت أوغندا في منتصف يناير/كانون الثاني 2026 انتخابات عامة مثيرة للجدل، حيث سعى الرئيس يوري موسيفيني، البالغ من العمر 81 عاما، إلى تمديد حكمه المستمر منذ نحو 4 عقود. وبعد أيام قليلة، أعلنت السلطات فوزه بولاية جديدة، في وقت واجه فيه الصحفيون المحليون ظروفا استثنائية وصعبة لتغطية العملية الانتخابية. فقد وجد الإعلاميون أنفسهم محاصرين بين واجبهم المهني في نقل الحقيقة وبين ضغوط أمنية وسياسية تهدد حريتهم وسلامتهم.
فخلال فترة الحملات والاقتراع، عاش الصحفيون تحت مراقبة لصيقة من الأجهزة الأمنية، حيث كان التهديد بالاعتقال حاضرا لكل من حاول نشر تقارير خارج الخط الرسمي. كما فرضت السلطات قيودا تحريرية صارمة على غرف الأخبار، إذ تلقت المؤسسات الإعلامية تعليمات تحدد ما يمكن نشره وما يجب حجبه، مما جعل عملية التغطية أقرب إلى السير في حقل ألغام سياسي وإعلامي.
وقبل يومين من التصويت، أقدمت الحكومة على إغلاق شامل لشبكة الإنترنت بحجة مواجهة "المعلومات المضللة والاحتيال الانتخابي". وقد شل هذا القرار قدرة الصحفيين على التواصل مع مصادرهم أو نشر الأخبار بشكل فوري، وأجبرهم على العودة إلى الوسائل التقليدية مثل الهواتف الأرضية واللقاءات المباشرة. كما أدى الانقطاع إلى عزلة شبه كاملة عن العالم الخارجي، مما صعّب مهمة نقل صورة الانتخابات إلى الجمهور الدولي.
ووفقا لتقرير من معهد رويترز، فقد ابتكر الصحفيون الأوغنديون، رغم القيود، طرقا بديلة لمواصلة عملهم. فقد اعتمدوا على العمل الميداني المباشر عبر التنقل بين مراكز الاقتراع، وتعاونت المؤسسات الإعلامية فيما بينها لتبادل المعلومات وتوسيع نطاق التغطية. كما لجأ بعضهم إلى استخدام الرسائل النصية القصيرة لنقل الأخبار إلى الخارج، في محاولة لتجاوز الحجب الرقمي وضمان وصول المعلومات إلى المتابعين. هذه الإستراتيجيات عكست إصرار الصحفيين على أداء واجبهم رغم المخاطر.
دلالات التجربةتكشف هذه التجربة عن التحديات البنيوية التي تواجه حرية الصحافة في أوغندا، حيث يضطر الإعلاميون إلى الموازنة بين أداء دورهم المهني وتجنب الاصطدام المباشر مع السلطة. ويرى مراقبون أن استمرار هذه البيئة القمعية يضع مستقبل الصحافة المستقلة في البلاد على المحك، ويزيد من اعتماد الجمهور على مصادر خارجية للحصول على المعلومات. كما أن هذه الممارسات تثير تساؤلات حول نزاهة العملية الانتخابية نفسها، في ظل غياب الشفافية الإعلامية الكاملة.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
القبض على صبري نخنوخ يتصدر أبرز الأحداث الأمنية خلال 24 ساعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الساعات الأربع والعشرون الماضية العديد من التطورات المهمة في ملف أخبار الحوادث اليوم، حيث واصلت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية جهودها المكثفة لمكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، وكشف ملابسات الوقائع المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب تنفيذ حملات أمنية ومرورية موسعة استهدفت تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المواطنين.
وتصدر خبر القبض على صبري نخنوخ قائمة أخبار الحوادث اليوم، بعدما ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه على خلفية مشاجرة وقعت داخل أحد المعارض بمنطقة القاهرة الجديدة، حيث تم تحرير محضر بالواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما باشرت جهات التحقيق المختصة فحص ملابسات الحادث والاستماع إلى أقوال جميع الأطراف للوقوف على أسباب الخلاف وتحديد المسؤوليات القانونية.
ويحظى خبر القبض على صبري نخنوخ باهتمام واسع من الرأي العام، نظرًا لما يحمله الاسم من حضور إعلامي خلال السنوات الماضية، الأمر الذي جعله يتصدر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، ليصبح أحد أبرز عناوين أخبار الحوادث اليوم خلال الساعات الأخيرة.
أكثر من 102 ألف مخالفة مرورية وحملات مكثفة على الطرقوفي إطار جهود وزارة الداخلية لتحقيق الانضباط المروري، نجحت الحملات المرورية على مستوى الجمهورية في ضبط أكثر من 102 ألف مخالفة مرورية متنوعة خلال 24 ساعة فقط، شملت مخالفات السير بدون تراخيص وتجاوز السرعات المقررة واستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة والانتظار الخاطئ.
كما أسفرت الحملات عن فحص أكثر من ألف سائق للكشف عن تعاطي المواد المخدرة، حيث تم رصد عدد من الحالات الإيجابية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، في إطار خطة الدولة للحد من حوادث الطرق وتحقيق السلامة المرورية.
وتواصل وزارة الداخلية جهودها اليومية ضمن استراتيجية شاملة تستهدف رفع معدلات الانضباط وتحقيق الأمن على الطرق والمحاور الرئيسية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مؤشرات السلامة العامة.
ضبط متهمين في وقائع سرقة وتعاطي مخدرات ومخالفات قانونيةوشهدت أخبار الحوادث اليوم نجاح الأجهزة الأمنية في ضبط طالب بمحافظة الفيوم ظهر في مقطع فيديو متداول أثناء تعاطي المواد المخدرة، حيث عُثر بحوزته على كمية من مخدر الإستروكس واعترف بحيازتها بقصد التعاطي.
كما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط طالب آخر بالإسماعيلية بعد ظهوره في فيديو متداول أثناء سرقة مركبة "تروسيكل" بأسلوب المغافلة، حيث تم استعادة المركبة وإعادتها إلى مالكتها بعد اعتراف المتهم بارتكاب الواقعة.
وفي الإسكندرية، نجحت وزارة الداخلية في ضبط قائدة سيارة ظهرت في مقطع فيديو متداول أثناء سيرها عكس الاتجاه، معرضة حياتها وحياة المواطنين للخطر، واعترفت بارتكاب المخالفة بغرض اختصار الطريق، وتم التحفظ على السيارة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
مكافحة الجريمة الإلكترونية ومواجهة المحتوى المخالفوتواصل وزارة الداخلية جهودها في مواجهة الجرائم الإلكترونية والمحتوى المخالف للقانون، حيث تمكنت الإدارة العامة لحماية الآداب من ضبط صانعة محتوى بالقاهرة لقيامها بنشر مقاطع فيديو تتضمن محتوى مخالفًا للقيم المجتمعية بهدف زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.
كما نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط عدد من المتهمين في وقائع سرقة ونصب واحتيال جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في إطار سياسة التعامل السريع مع الشكاوى والبلاغات الإلكترونية وكشف الحقيقة أمام الرأي العام.
وتؤكد وزارة الداخلية بشكل مستمر أن متابعة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي يمثل أحد المحاور الأساسية في منظومة العمل الأمني الحديثة، بما يسهم في سرعة كشف الجرائم وضبط مرتكبيها.
القبض على صبري نخنوخ يتصدر المشهد الأمنيورغم تعدد الوقائع الأمنية خلال الساعات الماضية، يبقى خبر القبض على صبري نخنوخ الحدث الأبرز والأكثر تداولًا ضمن أخبار الحوادث اليوم، حيث استحوذ على اهتمام المتابعين ووسائل الإعلام المختلفة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية بشأن الواقعة.
وتعكس هذه الوقائع مجتمعة حجم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في مواجهة الجريمة بكافة صورها، سواء الجرائم التقليدية أو الإلكترونية، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحافظ على سلامة المواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية.