القليوبية على طريق«الأيزو9001».. مراكز التنمية الشبابية بالعبور وبنها وشبرا تستعد للاعتماد الدولي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أجرى الدكتور وليد الفرماوي وكيل وزارة الشباب والرياضة بمحافظة القليوبية، يرافقه لجنة الجودة بالقليوبية، جولة تفقدية بمركز التنمية الشبابية بمدينة العبور، وذلك بحضور النائب محمد الطوخي رئيس مجلس إدارة المركز، و عبد الفتاح عبد العزيز منسق الجودة بالقليوبية، والمهندسة شيماء عاصم عضو لجنة الجودة بالمحافظة.
وجاءت الزيارة في إطار التنسيق مع لجنة ضمان الجودة والاعتماد بوزارة الشباب والرياضة، حيث قامت اللجنة بأعمال المعاينة والتدقيق الشامل لمنشآت المركز، والوقوف على مدى جاهزيته لاستيفاء متطلبات الجودة والاعتماد المؤسسي، ومطابقة الإجراءات المتبعة للمعايير المعتمدة.
وشملت الجولة تفقد البنية التحتية والخدمات المقدمة، وآليات العمل الإداري والتنظيمي، بما يضمن مواكبة معايير نظم إدارة الجودة العالمية، تمهيدًا للحصول على شهادة الأيزو 9001، بما يعزز من كفاءة الأداء ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للنشء والشباب.
وأكد القائمون على الزيارة أن المشروع القومي للجودة يمثل خطوة محورية نحو تطوير منظومة العمل داخل مراكز الشباب، وتحقيق أعلى درجات الانضباط المؤسسي والاستدامة، بما يتسق مع توجهات الدولة في بناء مؤسسات خدمية حديثة قائمة على الجودة والتميز، و أن اللجنة قامت أيضا بمعاينة مركز التنمية الشبابية بالمنشية الجديدة بشبرا الخيمة، ومركز التنمية الشبابية ببنها.
وأكد وكيل وزارة الشباب والرياضة بمحافظة القليوبية، أن السعي للحصول على شهادة الأيزو 9001 يعكس رؤية الوزارة في بناء مؤسسات شبابية حديثة تعتمد على التخطيط العلمي والعمل المؤسسي المستدام، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد دعمًا فنيًا ومتابعة مستمرة لكافة المراكز لتحقيق أعلى معايير التميز والجودة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرياضة بالقليوبية مركز التنمية الشبابية بالعبور مدير الرياضة بالقليوبية التنمیة الشبابیة
إقرأ أيضاً:
4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟
دخل المنتخب الإيطالي مرحلة البحث عن قائد جديد لمشروع إعادة البناء، بعدما فتح اتحاد كرة القدم في البلاد باب المفاوضات مع أسماء كبيرة، يتقدمها الإسباني بيب غوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي، بحثاً عن المدرب القادر على إعادة "الآتزوري" إلى طريق المنافسة.
وكشف باولو مالديني، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن غوارديولا يمثل أحد الأهداف المطروحة، مؤكدا في الوقت ذاته وجود اتصالات مع أنشيلوتي، المدرب الحالي لمنتخب البرازيل.
مالديني: تحدثنا مع أفضل مدربي العالموقال مالديني خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في مقر رابطة الدوري الإيطالي بمدينة ميلانو: "غوارديولا؟ لا يمكننا تقديم أخبار في الوقت الحالي، لقد حددتم أحد الأهداف، لكننا تحدثنا أيضا مع أنشيلوتي. كان من الصواب أن نبدأ بأفضل المدربين في العالم، لكن علينا أن نتحقق من مدى توفرهم وإمكانية التعاقد معهم".
ولم يحدد مالديني موعدا نهائيا للإعلان عن المدرب الجديد، رغم تأكيده أن الاتحاد يرغب في حسم الملف في أسرع وقت، لكنه شدد على أن اختيار الشخص المناسب يبقى أهم من السرعة.
وأضاف: "من المثالي أن نعيّن المدرب هذا الأسبوع، لكن الأهم هو انتظار الشخص الذي نريده فعلاً. هناك استعجال، لكن في النهاية لا داعي للتسرع".
مشروع جديد وضغط المسؤوليةوتحدث مالديني عن حجم المسؤولية التي يحملها في مهمته الجديدة، مؤكداً أن المشروع الإيطالي المقبل يقوم على إعادة بناء المنتخب بمشاركة جميع الأطراف.
وقال: "أشعر بمسؤولية وضغط كبيرين، لأن هناك مشروعا طموحا هنا. إنها دعوة للتكاتف، فعندما تنادي إيطاليا يكون من الصعب رفض ذلك. لم أكن أعرف كل الصعوبات التي كانت موجودة في البداية، لكنني شعرت بوجود فرصة للقيام بأشياء مهمة، كما شعرت برغبة الجميع في المشاركة في عملية التجديد".
كما أشاد مالديني بالدور الذي لعبه رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جيوفاني مالاغو في إقناعه بتولي المنصب، وكشف أنه أصر شخصيا على ضم البرازيلي ليوناردو، زميله السابق في ميلان، للعمل مستشارا رياضيا ضمن الهيكل الجديد.
ليوناردو: نريد المدرب في أسرع وقتمن جانبه، أكد ليوناردو أن الاتحاد الإيطالي يسعى إلى تعيين المدرب الجديد في أقرب وقت ممكن، مشيراً إلى العلاقة الطويلة التي تجمعه بمالديني، بعدما لعبا معاً في ميلان وعملا لاحقاً ضمن الإدارة الرياضية للنادي.
إعلانوقال ليوناردو: "باولو وأنا شركاء في الأحلام والأفكار منذ سنوات طويلة. عندما وصلته هذه الدعوة القوية، تحولت مع مرور الأيام إلى حلم بالنسبة له، وبالتالي أصبح حلماً بالنسبة لي أيضاً".
وتأتي تصريحات مالديني وليوناردو بعد يومين من تأكيد جيوفاني مالاغو أن المفاوضات مع غوارديولا لا تزال مستمرة، مشيرا إلى أن الاتحاد الإيطالي مستعد لإجراء استثناء مالي لمحاولة إقناع المدرب الإسباني، رغم اعترافه بعدم وجود ضمانات للتوصل إلى اتفاق.
وتبحث إيطاليا عن مدرب جديد منذ استقالة جينارو غاتوزو في أبريل/نيسان الماضي، عقب فشله في قيادة المنتخب إلى التأهل لكأس العالم.
وخلال اجتماع عُقد الخميس في ميلانو بين مسؤولي الاتحاد الإيطالي ومديري أندية الدوري الإيطالي، ضمن أول جمعية عمومية للرابطة هذا الموسم، كشفت قيادة الاتحاد أنها تدرس عددا من الخيارات لمنصب المدير الفني، مؤكدة أن جميع الاحتمالات لا تزال مفتوحة.
ويتصدر غوارديولا، وأنشيلوتي وروبرتو مانشيني، وأندريا بيرلو قائمة أبرز المرشحين لتولي قيادة "الآتزوري"، إلى جانب أسماء أخرى لا تزال مطروحة على طاولة الاتحاد.
لكن التعاقد مع غوارديولا، المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، يبقى مهمة معقدة، في ظل رغبته في الابتعاد عن مقاعد التدريب خلال الموسم الحالي.
وبين الحاجة إلى قرار سريع والرغبة في اختيار الاسم المناسب، يواصل الاتحاد الإيطالي تحركاته بحثاً عن المدرب القادر على قيادة مرحلة جديدة وإعادة المنتخب إلى موقعه بين كبار كرة القدم العالمية.