رغم الأمطار الغزيرة.. أسعار الخضر ملتهبة في الأسواق قبل أيام من حلول رمضان
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
زنقة 20 ا الرباط
رغم مرور أزيد من شهرين على التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها مختلف مناطق المملكة، ما تزال أسعار الخضر والفواكه تحافظ على مستويات مرتفعة، مثيرة استياء واسعا في صفوف المواطنين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الذي لا تفصلنا عنه سوى أيام قليلة، حيث يرتفع الطلب على المواد الغذائية بشكل ملحوظ.
وكانت آمال المغاربة معلقة على أن تساهم الأمطار الأخيرة في تحسين الإنتاج الفلاحي وانعكاسه إيجابا على الأسعار داخل الأسواق، غير أن الواقع اليومي يكشف استمرار الغلاء، بل وارتفاع أثمنة بعض الخضر الأساسية التي تحضر بقوة على موائد الأسر المغربية خلال شهر الصيام، مثل الطماطم، البطاطس، البصل، إلى جانب عدد من الفواكه.
ويرى مهنيون في القطاع أن تأثير التساقطات المطرية لا يكون فوريا، إذ إن جزءا كبيرا من المحاصيل المعروضة حاليا زُرع خلال فترات الجفاف، ما رفع كلفة الإنتاج بسبب الاعتماد على السقي وغلاء المدخلات الفلاحية من أسمدة وطاقة وبذور، غير أن هذا التفسير، رغم موضوعيته، لا يبدد قلق المستهلكين المغاربة ذوي الدخل المحدود.
وتجمع آراء المتتبعين على أن الإشكال الحقيقي يكمن في مسالك التسويق، حيث يؤدي تعدد الوسطاء وغياب المراقبة الصارمة داخل أسواق الجملة إلى تضخيم الأسعار بشكل غير مبرر، حيث أن الفلاح يبيع بثمن محدود، بينما تصل المنتوجات إلى المستهلك بأثمنة مضاعفة، ما يطرح تساؤلات حول نجاعة آليات ضبط السوق.
ويلاحظ متابعون غياب تواصل واضح من وزارة الفلاحة التي يرأسها الوزير أحمد البواري بخصوص وضعية الأسواق خلال هذه المرحلة، إلى جانب غياب إجراءات استباقية ملموسة لاحتواء ارتفاع الأسعار قبل رمضان، سواء عبر تشديد المراقبة، أو التنسيق مع باقي القطاعات الحكومية المعنية.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الدولة المصرية تواصل جهودها للوصول بالخدمات الأساسية إلى جميع المواطنين بمختلف المحافظات، خاصة القاطنين في التجمعات السكانية الصغيرة والمناطق النائية والصحراوية.
توفير مياه الشرب للأسر الأولى بالرعايةوأوضح شعبان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن جمعية الأورمان تعمل على دعم جهود الدولة من خلال تنفيذ مشروعات تستهدف توفير مياه الشرب للأسر الأولى بالرعاية، خاصة في المناطق التي يصعب وصول شبكات المياه التقليدية إليها.
وأشار إلى أن فكرة المشروع جاءت بعد رصد عدد من التجمعات الصغيرة الموجودة في عمق الصحراء، والتي تضم أعدادًا محدودة من المنازل تتراوح بين 10 و15 منزلًا، ما جعل توفير مصدر مياه دائم لها يمثل تحديًا، موضحًا أن الجمعية بدأت في تنفيذ غرف مخصصة لتجميع مياه الأمطار والاستفادة منها.
استقبال مياه الأمطارولفت مدير عام جمعية الأورمان إلى أن المشروع لا يعتمد على حفر الآبار، وإنما يقوم على إنشاء غرف أسفل سطح الأرض بمساحات تصل إلى نحو 50 مترًا مربعًا، مجهزة لاستقبال مياه الأمطار، بالإضافة إلى تركيب مضخات صغيرة وعدد من نقاط توزيع المياه، بما يضمن توفير مياه نظيفة لعشرات الأسر داخل كل تجمع.
وأضاف أن تنفيذ المشروع يتم بالتنسيق مع محافظة مطروح والأجهزة التنفيذية المختصة، مشيرًا إلى أن الجمعية تستهدف إنشاء ما بين 500 و800 غرفة لتجميع مياه الأمطار خلال الأشهر الستة المقبلة، بهدف تحسين مستوى المعيشة وتوفير مصدر آمن للمياه للأسر الأكثر احتياجًا في المناطق الصحراوية.