أميرة قمر تنقل تفاصيل انطلاق اجتماع الدورة الـ 117 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قالت أميرة قمر، مراسلة قناة "إكسترا نيوز"، إن اجتماع الدورة 117 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية انطلق اليوم برئاسة الجزائر وبحضور الأمين العام للجامعة، أحمد أبو الغيط، على مستوى الوزراء المعنيين بالشؤون الاقتصادية والتجارية أو من ينوب عنهم.
وأوضحت المراسلة، خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، مع الإعلامية آلاء شتا، أن الدورة السابقة رقم 116 كانت برئاسة تونس، بينما تتولى الجزائر رئاسة هذه الدورة، التي تناقش مجموعة من القضايا الاقتصادية والاجتماعية في إطار التحضير للقمة العربية رقم 35 المقررة في المملكة العربية السعودية.
وأضافت أن أجندة الاجتماع تشمل: تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي بين الدول العربية والدولية، متابعة تنفيذ قرارات وتوصيات الدورة السابقة، استعراض جهود وأنشطة الأمانة العامة للجامعة خلال الفترة بين الدورتين، مناقشة آليات تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، دعم وتأهيل المراكز التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية في الضفة الغربية بفلسطين، بحث مقترح إنشاء الشبكة العربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وأشارت أمير قمر إلى أن الاجتماع سيختتم بتوصيات وقرارات عملية يمكن تنفيذها على أرض الواقع لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجزائر جامعة الدول أحمد أبو الغيط الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية
أكّدت جامعة الدول العربية رفضها القاطع للاعتداء الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر، والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل خرقًا للقانون الدولي وتهديدًا لأمن الملاحة واستقرار المنطقة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الجامعة العربية، في بيان، إن الجامعة ترحب بالموقف الذي عبر عنه مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدة أهمية تكاتف الدول العربية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها وسلامة الممرات البحرية.
وشدد على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال التي تهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق هرمز، داعيًا إيران إلى الكف عن تجاوزاتها والعودة إلى العملية التفاوضية باعتبارها السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة، محذرًا من أن استمرار التصعيد من شأنه تعقيد الأزمة وتقويض جهود الأمن والاستقرار في المنطقة.