بوابة الوفد:
2026-06-03@06:26:12 GMT

علي جمعة يوضح موقفه من قضية «فناء النار»

تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT

في مواجهة اجتزاء الأقوال وسوء الفهم، جدّد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، توضيحه لموقفه من قضية «فناء النار»، مؤكدًا أنه لا يقول بها أصلًا، وأن ما يُثار حول ذلك إنما هو خلطٌ في المفاهيم ومصادرةٌ للمعاني العقدية من سياقها الصحيح.


سؤال مُلغم وإجابة فاصلة


خلال حوار إعلامي أُثير فيه سؤال مباشر: «هل تقول إن الله قد يُلغي النار؟»، وما يترتب على ذلك – بحسب السائل – من أن «كل الناس سيدخلون الجنة» وانتفاء فائدة الشرائع والرسل والجزاء، ردّ الدكتور علي جمعة بحسم:
«ما هذا الكلام؟ هذا من فقدان المنطق؛ لأنهم لم يدرسوا المنطق الذي يرتب الكلام».


وأوضح أن هذا التصور قائم على مغالطة عقلية، إذ إن افتراض فناء النار – على سبيل الفرض الذهني لا التقرير العقدي – لا يعني بالضرورة دخول من فيها الجنة، بل قد يعني العدم، مؤكدًا أن الربط الآلي بين الفناء والجنة غير صحيح من جهة العقل ولا من جهة النقل.


نفي قاطع: لا أقول بفناء النار
وشدد مفتي الجمهورية السابق على موقفه بعبارة لا تحتمل التأويل:
«أنا لا أقول بفناء النار أصلًا».


وبيّن أن ما يطرحه ليس تقريرًا لعقيدة جديدة ولا خروجًا على ما استقر عليه أهل السُّنة والجماعة، وإنما حديثٌ عن سَعة رحمة الله وإمكاناتها التي لا يحدّها تصور البشر ولا تُختزل في جدلٍ نظريٍّ عقيم.


باب الرحمة لا جدل السفسطة


وأكد الدكتور علي جمعة أن الإشكال الحقيقي ليس في الجنة والنار، وإنما في انشغال الناس بهما على حساب المقصد الأعظم: العبادة حبًّا وشوقًا إلى الله.


وقال في هذا السياق:«الناس شغلت نفسها بالجنة والنار، وتركت العبادة المحببة والشوق إلى الله سبحانه وتعالى… تركنا أصل المسألة وذهبنا إلى كلام لا طائل من خلفه».


وأضاف أن العقيدة الإسلامية تقوم على الإيمان برحمة الله وعفوه ورضاه وهدايته، وأن الله تعالى حبيبٌ إلى قلوب المؤمنين، وهو المعنى الذي ينبغي أن يُغرس في النفوس، لا الانزلاق إلى جدالات تشويه وتشبيه لا تنعكس سلوكًا ولا تزكيةً ولا قربًا من الله.


العقيدة بين الرحمة والمسؤولية


وأشار عضو هيئة كبار العلماء إلى أن فتح باب الرجاء لا يعني إلغاء المسؤولية أو تعطيل الشرائع، بل هو توجيهٌ بوصلة الإيمان نحو التوازن بين الخوف والرجاء، وبين العمل والرحمة، بعيدًا عن السفسطة التي تُربك العامة ولا تُصلح حالًا.


وختم بالتأكيد على أن مثل هذه القضايا ينبغي أن تُتناول بعلمٍ راسخ ومنهجٍ أزهريٍّ منضبط، لا باقتطاع العبارات من سياقها ولا بإثارة البلبلة في قضايا عقدية دقيقة.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: علي جمعة جمعة النار مفتي الجمهورية السابق الدكتور علي جمعة الرجاء فناء النار علی جمعة

إقرأ أيضاً:

عروسة الجنة.. وفاة وداد بأزمة صحية يوم كتب كتابها

سادت حالة من الحزن بين ابناء مركز منوف في محافظة المنوفية عقب وفاة فتاة في يوم عقد قرانها. 

وقال الأهالي، أن الشابة تدعي وداد كانت تستعد لحفل زفافها وعقد قرانها في أيام عيد الأضحى. 

في بداية التحلل.. العثور على جثمان مسن متوفي داخل شقته بالمنوفيةعودة حجاج الجمعيات الأهلية بالمنوفية إلى أرض الوطن بعد أداء المناسكاليوم.. أولي جلسات محاكمة المتهم بقتل جدته في المنوفيةبسبب 250 ألف جنيه.. ضبط سائق خطف طفلتين للانتقام من والدتهم في المنوفية

وأضاف الأهالي، أن الفتاة أصيبت بوعكة صحية ودخلت علي إثرها المستشفي لعدة أيام. 

وأوضح الأهالي، أنهم تلقوا خبر وفاتها عقب احتجازها في المستشفي يوم عقد قرانها وسط حالة من الحزن بين الجميع. 

وطالبت أسرتها الجميع بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة. 

طباعة شارك محافظة المنوفية المنوفية عروس اخبار محافظة المنوفية كتب كتاب

مقالات مشابهة

  • سنقاوم ولقد تعلّمنا الدرس من فلسطين
  • الخيارات تضيق أمام حزب الله
  • هل تدخلت قطر لوقف النار ومنع ضرب بيروت؟
  • فضل دعاء واستغفار الحاج لأقاربه قبل دخول بيته .. علي جمعة يوضح
  • 5 صفات تجعلك من علماء الآخرة .. الإفتاء تكشف عنها
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • واشنطن تدفع نحو تهدئة تدريجية بين لبنان وإسرائيل
  • الزمالك يوضح موقفه من قضية عمر فرج بعد قرار فيفا
  • عاجل| هيئة الإعلام تعمم قرار حظر النشر في قضية مطلق النار بالأشرفية
  • عروسة الجنة.. وفاة وداد بأزمة صحية يوم كتب كتابها