دبي (الاتحاد)
رحّبت ناسداك دبي، بإدراج صكوك بقيمة 500 مليون دولار صادرة عن الصندوق العربي للطاقة، المؤسسة المالية الرائدة متعددة الأطراف والمتخصصة في الاستثمار بقطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ليُشكّل ذلك ثالث إصدار للصندوق في البورصة.
ويٌعد إدراج الصندوق العربي للطاقة، ضمن برنامج إصدار شهادات الثقة، ويشمل شهادات ثقة بقيمة 500 مليون دولار، وبمعدل ربح قدره 4.

721%.
وتُعدّ الصكوك من فئة الدين غير المضمون ذات الأولوية، وقد أُصدرت بالقيمة الاسمية، على أن تستحق في عام 2036.
وأعلن الصندوق عن إتمام أول إصدار صكوك في تاريخه لأجل عشر سنوات، في خطوة نوعية ترسّخ منحنى تسعيرياً جديداً لآجال استحقاق أطول.
وشهد الإصدار إقبالاً قوياً من المستثمرين، حيث تجاوزت قيمة طلبات الاكتتاب 1.6 مليار دولار، ما يعكس مشاركة واسعة من مستثمرين إقليميين ودوليين.
كما حصلت الصكوك على تصنيف (Aa2) من وكالة موديز و(AA+) من وكالة فيتش، بما يتماشى مع التصنيفات الائتمانية طويلة الأجل للصندوق العربي للطاقة.
واحتفالاً بعملية الإدراج، قرع خالد الرويغ، الرئيس التنفيذي للصندوق العربي للطاقة، جرس افتتاح جلسة التداول في ناسداك دبي، إلى جانب حامد علي، الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي وناسداك دبي، وعدد من كبار المسؤولين التنفيذيين من الجانبين.
وقال ڤيكي بهاتيا، رئيس المالية لدى الصندوق العربي للطاقة، إن هذا الإصدار من الصكوك يعكس ثقة المستثمرين القوية في الملاءة الائتمانية للصندوق العربي للطاقة وفي أهدافه طويلة الأجل، ويؤكد عودتنا إلى ناسداك دبي كمحطة رائدة للتمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الدولية.
من جانبه قال حامد علي، الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي وناسداك دبي: «نرحّب بإدراج صكوك الصندوق العربي للطاقة في ناسداك دبي، وهو ما يعكس الثقة المستمرة من قبل الجهات المصدرة متعددة الأطراف في منصة ناسداك دبي الدولية لإدراج وتداول أدوات الدين، ويسهم هذا الإدراج في تعزيز عمق وتنوع سوق الصكوك لدينا، ويسلّط الضوء على الدور الريادي لناسداك دبي في مجال التمويل الإسلامي.. ونواصل دعم الجهات المصدرة للوصول إلى رأس الأموال والتواصل مع قاعدة واسعة من المستثمرين الإقليميين والدوليين».
وحصل الصندوق مؤخراً على الموافقات التنظيمية اللازمة لإصدار سندات «باندا» مقوّمة بالرنمينبي داخل الأسواق الصينية، ليصبح بذلك أول مؤسسة مالية متعددة الأطراف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تنال هذا الاعتماد، بما يعزّز استراتيجيته المتنوعة للتمويل.
وتجاوزت القيمة الإجمالية للصكوك المدرجة في ناسداك دبي، حتى تاريخه، 104.9 مليار دولار، ما يرسّخ مكانة البورصة إحدى أهمّ المنصات العالمية للتمويل الإسلامي وإدراج الصكوك الدولية، مدعومة بقاعدة متنوعة من الجهات المصدرة ونشاط مستدام عبر القطاعات السيادية ومتعددة الأطراف وقطاع الشركات.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ناسداك دبي

إقرأ أيضاً:

التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي

أشادت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، بقرار إدراج الاحتلال الإسرائيلي في القائمة السوداء للأمم المتحدة الخاصة بمرتكبي العنف الجنسي في مناطق النزاع، مؤكدة أن القرار يمثل انتصارا للضحايا الفلسطينيين، ويستوجب ملاحقة المجرمين ومحاسبتهم دوليا.

وأعربت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، عن ترحيبها ودعمها لما ورد في التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة.

وأشارت إلى أن التقرير تضمّن "إدراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساتها ضمن قائمة الأطراف المشتبه بارتكابها أنماطًا من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، استنادًا إلى معلومات موثقة وشهادات وأدلة جرى جمعها والتحقق منها عبر آليات الأمم المتحدة المختصة".

واعتبرت المنظمة هذه الخطوة "انتصارًا قانونيًا وإنسانيًا للضحايا الفلسطينيين، وإسهاماً مهماً في مسار تحقيق العدالة والمساءلة وإنهاء حالة الإفلات من العقاب المستمرة".

وأكدت أن التقرير يُشكّل "وثيقة قانونية وسياسية دولية بالغة الأهمية"، تدين الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين والمدنيين الفلسطينيين.

وأضافت أن هذه الوثيقة "تتيح وتقتضي الملاحقة القانونية، إلى جانب جرائم الحرب والإبادة الجماعية المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".



وجددت الأمانة العامة دعوتها المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف جميع الانتهاكات والجرائم المستمرة، ومحاسبة المسؤولين عنها بموجب القانون الدولي، إضافة إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

ويأتي هذا التطور في ظل تقارير أممية وحقوقية وثّقت حالات عنف جنسي، بينها اغتصاب وتحرش وإساءة معاملة بحق معتقلين فلسطينيين داخل مراكز احتجاز إسرائيلية، خاصة في سجن "سدي تيمان" ومرافق أخرى.

ولفتت تقارير وشهادات إلى وقوع انتهاكات مشابهة خلال عمليات دهم واعتقال في الضفة الغربية وقطاع غزة، طالت نساءً ورجالًا.

وفي 21 نيسان/ أبريل الماضي، كشفت الأمم المتحدة عن تقرير حقوقي وثّق تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب من قبل مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن تقريرًا صادرًا عن "المجلس النرويجي للاجئين" أشار إلى تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب داخل منازلهم.

كما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن إدراج تل أبيب على القائمة السوداء، جاء رغم محاولات إسرائيلية لعرقلة القرار خلال الأسابيع الماضية.

وأعلن مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في بيان الخميس، تجميد علاقات بلاده مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على خلفية القرار.

مقالات مشابهة

  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
  • "ظفار الإسلامي" يطرح برنامج صكوك بـ250 مليون ريال عُماني
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
  • «الصكوك الوطنية» تُطلق منصة «العيادة المالية»
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
  • التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي