مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد دير الأنبا إبرام لتعزيز التعاون الثقافي والتراثي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
استقبلت مكتبة الإسكندرية اليوم وفدًا من دير الأنبا إبرام، في زيارة تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون الثقافي والتراثي بين المكتبة والمؤسسات الكنسية ذات الدور الريادي في حفظ وصون التراث القبطي، وذلك في إطار رسالتها المعرفية والانفتاح على مختلف روافد الثقافة المصرية.
والتقى الوفد، الذي ضم 15 فردًا برئاسة تاسوني أريني وتاسوني أغابي، الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، حيث رحّب بالزيارة مؤكدًا أهمية التكامل بين المؤسسات الثقافية والدينية في توثيق التراث الإنساني والحفاظ على الهوية الحضارية لمصر.
وخلال اللقاء، قدّم الدكتور أحمد زايد شرحًا موجزًا عن مبنى مكتبة الإسكندرية وما يضمه من مراكز بحثية ومتاحف ومعارض متخصصة، مستعرضًا دور المكتبة في نشر المعرفة وإتاحة مصادرها لمختلف فئات المجتمع كما أهدى الوفد مجموعة من إصدارات سلسلة التراث الإنساني للشباب، التي صدر منها حتى الآن 100 عنوان، مؤكدًا استمرار المكتبة في إهداء الإصدارات الجديدة تباعًا دعمًا لنشر الوعي الثقافي بين الأجيال الشابة.
ومن جانبها، قدّمت رئيسة الوفد إهداءً للدكتور أحمد زايد تمثل في "موسوعة الفيوم"، تقديرًا لدور مكتبة الإسكندرية في توثيق التراث ودعم البحث العلمي.
وتضمنت الزيارة حضور الوفد عرض القبة السماوية، أعقبه جولة شاملة داخل أروقة المكتبة، شملت المتاحف والمعارض، إلى جانب مشاهدة عرض البانوراما الحضارية، للتعرف عن قرب على ما تزخر به مكتبة الإسكندرية من كنوز ثقافية وتراثية وفنية تعكس تاريخ الإنسانية وتنوعها الحضاري.
وتأتي هذه الزيارة في سياق حرص مكتبة الإسكندرية على توسيع دائرة الشراكات الثقافية مع مختلف المؤسسات الوطنية، بما يسهم في الحفاظ على التراث المصري بمختلف روافده وتعزيز الحوار الثقافي والمعرفي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية مكتبة الإسكندرية التراث المصري دير الأنبا إبرام التراث القبطي الهوية الحضارية مکتبة الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.