إنتر ميلان يعبر تورينو ويبلغ نصف نهائي كأس إيطاليا
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
أصبح إنتر ميلان أول المتأهلين إلى الدور نصف النهائي من مسابقة كأس إيطاليا لكرة القدم، بعدما حقق فوزًا صعبًا على ضيفه تورينو بنتيجة 2-1، الأربعاء، في إطار منافسات الدور ربع النهائي.
وأقيمت المباراة على ملعب مدينة مونتسا، بسبب انشغال ملعب سان سيرو في ميلانو باستضافة فعاليات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.
وحمل فوز إنتر بصمة فرنسية واضحة، إذ سجل آنج-يوان بوني الهدف الأول في الدقيقة 35، وأضاف أندي ضيوف الهدف الثاني مطلع الشوط الثاني في الدقيقة 48، مستفيدين من تمريرتين حاسمتين لزميليهما إيسياكا كاماتيه وماركوس تورام. في المقابل، سجل الكرواتي ساندرو كولنوفيتش هدف تورينو الوحيد في الدقيقة 57.
وعزز إنتر رصيده في سجل البطولة، حيث يتقاسم المركز الثاني في قائمة أكثر الأندية تتويجًا بلقب كأس إيطاليا مع روما برصيد تسعة ألقاب. أما تورينو، صاحب خمسة ألقاب في المسابقة كان آخرها عام 1993، فتوقفت مسيرته عند ربع النهائي، بعدما كان قد أطاح بروما في دور الـ16.
وتُستكمل منافسات ربع النهائي بمواجهة أتالانتا مع يوفنتوس، الخميس، فيما يلتقي نابولي مع كومو الثلاثاء المقبل، على أن تختتم المرحلة بلقاء بولونيا حامل اللقب مع لاتسيو في اليوم التالي.
ومن المقرر أن تُقام مباراتا الدور نصف النهائي بنظام الذهاب والإياب يومي 4 و22 أبريل المقبل، على أن يُقام النهائي في 13 مايو المقبل.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.