الأهلي يحدد 10 ملايين دولار شرطًا لاحتراف إمام عاشور
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
كشف الإعلامي سيف زاهر عن كواليس جديدة تتعلق بمستقبل إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي، في ظل الأنباء المتزايدة حول اهتمام أندية خارجية بالحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن إدارة القلعة الحمراء وضعت سقفًا ماليًا واضحًا لأي مفاوضات محتملة.
وقال سيف زاهر، خلال برنامجه الإعلامي المذاع عبر فضائيات «أون سبورت»، إن مسؤولي الأهلي أبلغوا إمام عاشور بشكل صريح أن باب الاحتراف الخارجي ليس مغلقًا، لكن بشروط واضحة لا تقبل الجدل أو المساومة.
وأضاف أن رسالة الإدارة للاعب كانت حاسمة: «لو عندك عرض رسمي وجاد للاحتراف، هاته للنادي، وساعتها نبدأ نتكلم من رقم 10 ملايين دولار».
وأوضح زاهر أن الأهلي يرفض تمامًا الدخول في نقاشات تبدأ بأرقام أقل، مشيرًا إلى أن الإدارة لا ترى أن عروض بقيمة 6 أو 7 أو حتى 8 ملايين دولار تعكس القيمة الحقيقية للاعب، سواء من الناحية الفنية أو التسويقية.
وشدد على أن الرقم الذي حددته الإدارة هو 10 ملايين دولار فما فوق، مع وجود بعض الامتيازات الإضافية التي قد تدخل ضمن الصفقة، قبل التفكير الجدي في دراسة العرض.
وأشار الإعلامي إلى أن موقف الأهلي يأتي في إطار سياسة واضحة تتبعها الإدارة في ملف بيع اللاعبين الأساسيين، خاصة العناصر التي تمثل ركيزة مهمة في الفريق، حيث لا يتم التفريط في أي لاعب مؤثر إلا إذا كان العرض مناسبًا لطموحات النادي وقيمته السوقية.
ولفت إلى أن إمام عاشور يُعد من أبرز نجوم الفريق في الفترة الأخيرة، ما يجعل التخلي عنه قرارًا صعبًا لا يمكن اتخاذه بسهولة.
وأكد سيف زاهر أن الأهلي لا يمانع في تحقيق حلم الاحتراف لأي لاعب، طالما أن العرض يليق باسم النادي ويحقق له مكاسب فنية ومادية، موضحًا أن الإدارة ترى أن الحفاظ على قوة الفريق أولوية، ولا يمكن التضحية بها دون مقابل يوازي حجم الخسارة الفنية المحتملة.
واختتم زاهر حديثه بالتأكيد على أن الكرة الآن في ملعب إمام عاشور، فإذا وصل عرض رسمي بالمواصفات التي حددها الأهلي، سيتم فتح باب النقاش، أما في غير ذلك، فاللاعب مستمر مع الفريق، والإدارة متمسكة به كأحد الأعمدة الأساسية في مشروعها خلال المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سيف زاهر الأهلي موقف الأهلي إمام عاشور ملایین دولار إمام عاشور
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.