سفينة تجسس صينية دعما لإيران في بحر العرب.. حقيقة أم تضليل؟
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
تداولت حسابات على منصة إكس مقاطع فيديو ومنشورات قالت إنها تظهر وصول سفينة تجسس صينية من طراز "لياووانغ" إلى منطقة بحر العرب، بهدف تعقب حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" قرب السواحل الإيرانية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2"حرب تعطيش غزة".. إسرائيل تنسف خزان مياه يخدم 70 ألف شخصlist 2 of 240 ثانية صنعت رواية مضللة.. قصة فيديو شجار في تكساسend of list
وربطت المنشورات هذا التحرك المزعوم باستخدام بكين أصولها البحرية والأقمار الصناعية لمراقبة تحركات الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط، في سياق ما وصفته بتصعيد عسكري متزايد بين واشنطن وطهران.
وحظيت هذه الادعاءات بانتشار واسع، مستفيدة من التوترات الإقليمية الأخيرة، ومحققة آلاف التفاعلات في وقت قصير.
وكشفت عملية التحقق من مقطع الفيديو المتداول أنه غير صحيح ولا يوثق أي تحرك حديث في بحر العرب.
وكشف البحث العكسي أن الفيديو قديم، وسبق تداوله خلال عام 2025 في سياق مختلف، ولا يرتبط بأي تطورات عسكرية راهنة في الشرق الأوسط.
كما اعتمد التحقق على مراجعة بيانات التتبع الملاحي المفتوحة المصدر، والتي أظهرت أن السفينة الظاهرة في الفيديو كانت تتحرك في بحر شرق الصين وقت تسجيل المقطع، وليس في بحر العرب كما زعمت المنشورات.
وتؤكد سجلات أنظمة تحديد المواقع البحرية عدم وجود أي مؤشرات على عبور السفينة إلى المحيط الهندي أو اقترابها من السواحل الإيرانية في الفترة المشار إليها.
ويشهد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدا متزايدا في الآونة الأخيرة على خلفية البرنامج النووي الإيراني والانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.
وحشدت واشنطن قوات بحرية وجوية، من بينها حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، في مياه الخليج والبحر العربي، وسط تهديدات أمريكية بضربة عسكرية إذا لم توافق طهران على شروط واشنطن بشأن تقييد أنشطتها النووية والصاروخية.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بحر العرب فی بحر
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.