كشف الكاتب والصحفي اللبناني عبد الله قمح، عن معلومات وصفها بـ"الخطيرة للغاية" تتعلق اعتقال شخص لبناني لدى الأجهزة الأمنية، يُشتبه في تورطه بشكل غير مباشر في عملية اغتيال الأمين العام السابق لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، الذي اغتيل في غارة للاحتلال الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت في أيلول / سبتمبر 2024.



في لقاء مصور عبر منصة يوتيوب، بثت الأربعاء قال قمح إن الموقوف محتجز لدى المديرية العامة للأمن العام اللبناني، وقد أظهرت التحقيقات، وجود صلة غير مباشرة بينه وبين الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن هذا الشخص كان يتحرك خلال فترة ما عرف بـ"معركة الإسناد" داخل مناطق حساسة في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وبحسب قمح، فإن الموقوف كان برفقة مجموعة من الأشخاص، ويحمل جهازا تقنيا صغيرا يستخدم لقياس العمق بين سطح الأرض والمنشآت الموجودة تحتها، وهو ما مكن من تحديد طبيعة البنية التحتية تحت الأرض، بما في ذلك مواقع يعتقد أنها تضم أنفاقا ومنشآت تابعة لحزب الله.



وأوضح الصحفي اللبناني أن هذه المعطيات ساعدت، في تحديد نوعية الذخائر التي تحتاجها الطائرات الاحتلال الإسرائيلي عند تنفيذ عمليات الاستهداف، لافتا إلى أن المعلومات التي جمعت أسهمت في معرفة حجم القنابل الخارقة للتحصينات المستخدمة في الضربات الجوية.


وأضاف قمح أن التحقيقات أظهرت أن الموقوف تواجد في عدد من النقاط داخل الضاحية الجنوبية، من بينها المنطقة التي شهدت عملية اغتيال حسن نصرالله، معتبراً أن ذلك يشكل قرينة بالغة الخطورة في مسار التحقيقات الجارية.

وأشار إلى أن عملية اغتيال نصر الله، التي نفذت في 27 أيلول / سبتمبر 2024، جاءت بعد حصول جيش الاحتلال الإسرائيلي على معلومات استخبارية عن اجتماع لقيادات بارزة في "حزب الله" داخل مقر يوصف بأنه مركزي في الضاحية الجنوبية، لافتا إلى أن الغارة نفذت باستخدام طائرات إف-35 وقنابل ثقيلة خارقة للتحصينات يزيد وزن بعضها على ألفي رطل، ما أدى إلى تدمير عدة مبانٍ بشكل كامل.

وفي هذا السياق، شدد قمح على أن ما يطرحه يستند إلى معلومات قال إنها وردت في سياق التحقيقات الأمنية، مؤكداً في الوقت نفسه أن أي تفاصيل رسمية لم تُعلن حتى الآن من قبل السلطات اللبنانية أو الجهات القضائية المختصة بشأن هوية الموقوف أو طبيعة التهم الموجهة إليه.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال الاحتلال حسن نصر الله الأمن اللبناني اغتيال حسن نصر الله المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الضاحیة الجنوبیة إلى أن

إقرأ أيضاً:

قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد. 

وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.

ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.

وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.

ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة. 

وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.

رؤية حزب الله 

واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.

وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة. 

وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.

واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة. 

وأشار إلى أن المقاومة ستظل تعمل بكل صبر وإصرار حتى تحقيق أهدافها، معربًا عن ثقته بقدرة الشعب اللبناني على مواصلة الصمود والتحدي أمام كافة الضغوط.

مقالات مشابهة

  • قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات
  • حزب الله يهدد إسرائيل بـرد أعمق على أي غارات تستهدف الضاحية
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • معادلة إسرائيل الجديدة مع حزب الله: المستوطنات مقابل الضاحية
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
  • كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: إسرائيل لن توقف عملياتها داخل لبنان
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
  • نتنياهو يصدر أوامر بقصف الضاحية الجنوبية