مطالبات بين أعضاء الهيئة العليا للوفد بإلغاء قرار يمامة بتعيينه منفردا كرئيس للهيئة البرلمانية بالشيوخ
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
كشفت مصادر داخل حزب الوفد عن أن هناك استياء شديد بين أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد بشأن قرار الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد السابق بكونه رئيس للهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ.
وأكدت المصادر في تصريحات خاصة ل " صدى البلد " أن هناك حالة من الغليان بين أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد ومطالبات منهم بإلغاء قرار الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد السابق بكونه رئيس للهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ.
وأشارت المصادر إلى أن سبب حالة الغليان بين أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد هو أن الدكتور عبد السند يمامة اتخذ قرار منفرد منذ أقل من شهر بإرسال خطاب خاص لنفسه بأن حزب الوفد اختاره كرئيس للهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ دون الرجوع إلى الهيئة العليا لحزب الوفظ ، وهذا كان قرار منفرد منه.
وكشفت عن أن الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد سيلتزم برغبة الهيئة العليا لحزب الوفد بشأن إلغاء قرار الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد السابق بكونه رئيس للهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ.
وقالت أنه في أول اجتماع للهيئة العليا لحزب الوفد سيتم مناقشة مطالبات أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد بإلغاء قرار الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد السابق بكونه رئيس للهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ والتصويت عليه ، وبنسبة ٩٩ % فإن الهيئة العليا لحزب الوفد ترغب في إلغاء القرار المنفرد للدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد السابق بتعيين نفسه رئيس للهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب الوفد حزب الوفد الدكتور عبد السند يمامة مجلس الشيوخ
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience