صفقة ناد إنجليزي تنهار في الثواني الأخيرة لسبب غريب
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
كشف مدرب نورثهامبتون تاون الحالي ونجم الدوري الإنجليزي السابق كيفن نولان أن فريقه أخفق في إتمام صفقة خلال اليوم الأخير من سوق الانتقالات بعدما نسي اللاعب المعني توقيع العقد.
ولم يكشف نولان عن اسم اللاعب، لكنه أشار إلى أنه كان الهدف الأول للنادي، وظل حتى الثواني الأخيرة من الميركاتو يعتقد أنه حسم الصفقة، ما زاد من مرارة الإخفاق.
وأوضح نولان في تصريحات إعلامية بعد إغلاق سوق الانتقالات، أن اللاعب نسي توقيع المستند الرئيسي الذي أُرسل إليه، ولم يتمكن النادي من تمديد المهلة، وهو ما شكل خيبة أمل كبيرة، مؤكدا أن حالة الإحباط كانت عامة داخل الفريق.
ويحتل نورثهامبتون حاليا المركز الـ23 في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي، وكان في حاجة ماسة لتعزيز خط الهجوم هذا الشتاء، خاصة بعد تسجيلها 26 هدفا فقط في 29 مباراة هذا الموسم.
وكان نورثهامبتون قد تعادل في مباراته الأخيرة أمام بارنسلي 2-2، ويستعد لمواجهة ستيفيناج في نهاية الأسبوع.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..