يوغا أم مخدرات؟.. فيديوهات الزومبي بدهب تشعل المنصات في مصر
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
كالنار في الهشيم انتشرت بين المصريين مقاطع فيديو تظهر سياحا أجانب يؤدون حركات وُصِفت بـ"المريبة" تشبه حركات "الزومبي" في مدينة دهب الساحلية الواقعة جنوب سيناء، وزعم بعض متداولي المقاطع أنها ناتجة عن تعاطي مخدر "الزيلازين" المعروف شعبيا بـ"مخدر الزومبي".
وعلى الفور شنت شرطة السياحة المصرية حملة مشتركة مع مجلس مدينة دهب، لفحص الشواطئ والتجمعات وأدت إلى كشف الحقيقة، حيث أوضحت الداخلية المصرية أن هؤلاء السياح كانوا يمارسون طقوسا خاصة برياضة "اليوغا"، تضمنت وضع الرمال على أجسادهم وأداء حركات تمثيلية تهدف للاسترخاء والتأمل.
البيان الرسمي لم يتوقف عند التوضيح، فقد أعلنت وزارة الداخلية المصرية إلقاءَ القبض على الشخص الذي صور الفيديو ونشره، وقالت إنه "اعترف بادعائِه أن السياح تحت تأثير المخدرات بهدف زيادة نسبة المشاهدات".
وتعد اليوغا رياضة تضم مئات الوضعيات التي قد تبدو "غير مفهومة" لغير الممارسين، لكنها بعيدة كل البعد عن طقوس المخدرات.
ويُباع المخدر غالبا ممزوجا بمادة "الفينتانيل" وهو مخدر يؤدي إلى تثبيط الجهاز العصبي، ويحوّل متعاطيه إلى زومبي حرفيا، زومبي في سلوكه وحركاته، كما في الأفلام.
حركات مريبة أم حرية شخصية؟رصدت حلقة (2026/2/5) من برنامج "شبكات" تفاعل المنصات مع فيديوهات السياح الأجانب بمدينة دهب وردود الأفعال حول ممارسة طقوس غريبة في الأماكن العامة.
من جانبه أشاد أحمد بجهود الأمن لكنه طالب بضوابط لمثل هذه الممارسات، مغردا:
تحية للشرطة المصرية.. لكن برضو مفيش داعي يتركوا مجموعة من السياح تعمل تمارين تقلب بعد كده طقوس.. الحاجات دي غريبة على أرض مصر
أما تامر، فقد برر مخاوف الناس بربطها بما يحدث عالميا، قائلا:
سافرنا أكثر من دولة ولا عمرنا شفنا يوغا بالمنظر دا.. وأي إنسان طبيعي هيفكر إنهم متعاطون مخدرات لأنه في أمريكا مليان بالشوارع مدمنين بنفس المنظر
من جانبه، انتقد نور الدين مكان ممارسة هذه الطقوس، وكتب:
مفيش مشكلة يعملوا الطقوس دي بعيد عن الناس.. لكن مينفعش وسط العالم كدة
بينما أبدت علا شكوكا في طبيعة النشاط نفسه، معلقة:
لا هو لبس يوغا ولا حركات يوغا ولا أشكال توحي بأنهم ناس يفهموا اليوغا أصلا.. شيء مريب"
أما أحلام، فقد عبّرت عن دهشتها من تطور وضعيات اليوغا بأسلوب ساخر، حيث قالت:
أنا أعرف اليوجا دي بنقعد مربعين على الأرض كدا ونغمض ونتأمل.. لكن نتمرمغ في الرمل كدا ونعمل الحركات المريبة دي غريبة أوي دي الصراحة
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.