وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية يتفقدون مصنع معالجة وتدوير المخلفات بسندوب
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
تفقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، واللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، مصنع معالجة وتدوير المخلفات البلدية الصلبة بسندوب ضمن مشروعات البنية التحتية لمنظومة المخلفات الصلبة بالمحافظة، وذلك بحضور ياسر عبد الله رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، والمهندس أحمد سعد المدير الفنى للجهاز بوزارة البيئة، والدكتور زغلول خضر مستشار الوزيرة لشئون البيئة والمجازر وعدد من قيادات المحافظة .
وخلال الزيارة استمعت وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية إلى شرح تفصيلي حول مكونات مصنع معالجة وتدوير المخلفات، حيث تم الإشارة إلى الإنتهاء من رفع التراكمات التاريخية الموجودة بمقلب سندوب والتي تقدر بنحو (950 ألف طن تراكمات ) والتي كانت على إرتفاع 34م فوق سطح الأرض و 4 م تحت سطح الأرض وذلك بتكلفة إجمالية حوالي 103 مليون جنيه، وقد تم تشييد مصنع معالجة وتدوير المخلفات بسندوب على مساحة 18 فدان بطاقة إستعابية (1200 طن يوم) بتكلفة 233 مليون جنيه.
ويخدم مصنع معالجة وتدوير المخلفات مركز ومدينة المنصورة وطلخا وعدد من المدن والمراكز بمحافظة الدقهلية، ويعد من أكبر مصانع معالجة وتدوير المخلفات في مصر ضمن منظومة المخلفات البلدية الصلبة التي تنفذها وزارة التنمية المحلية بالشراكة مع وزارة البيئة وعدد من الوزارات والجهات المعنية .
ومن جانبها أشارت الدكتورة منال عوض، إلى أن محافظة الدقهلية شهدت الإنتهاء من رفع التراكمات التاريخية (بتكلفة بلغت 234 مليون جنيه) بمدن (السنبلاوين – ميت غمر – سندوب – نبروه – بني عبيد – دكرنس – منية النصر ) بإجمالي كمية 1.9 مليون طن، وإنشاء مصنع معالجة وتدوير المخلفات بسندوب بطاقة إستعابية (1200 طن/يوم) بتكلفة 233 مليون جنيه، بالإضافة إلى توريد معدات المحطة الوسيطة المتحركة بمدينة منية النصر بتكلفة 31 مليون جنيه، وبذلك يبلغ حجم الإستثمارات المُقدمة لتطوير المنظومة المتكاملة لإدارة المخلفات بمحافظة الدقهلية 498 مليون جنيه.
وشددت وزيرة التنمية المحلية، علي ضرورة الالتزام بالاشتراطات البيئية اثناء عملية التشغيل للمصنع وتقليل الانبعاثات داخله لمنع التأثير علي المواطنين، مشيرة إلى أهمية استدامة عملية التشغيل ومضاعفة العمل وتقليل المرفوضات الموجه إلي المدفن الصحي بقلابشو .
ومن جانبه أكد محافظ الدقهلية، أن مصنع معالجة المخلفات البلدية بسندوب تم إنشاؤه على أرض مقلب قديم للقمامة تم تطهيره بإزالة نحو مليون طن من المخلفات المتراكمة وجاء تنفيذ المشروع بدعم من وزارة التنمية المحلية، باستثمارات كلية بلغت 233 مليون جنيه.
وأوضح محافظ الدقهلية، أن منشأة معالجة المخلفات تقام على مساحة 18 فدانًا، وتعمل بتكنولوجيا ألمانية - هولندية متطورة، وتتمتع بطاقة تصميمية تصل إلى 1200 طن من المخلفات يوميًا، وتتم العمليات من خلال مرحلتين رئيستين (الفصل الميكانيكي والمعالجة البيولوجية).
وخلال تفقد وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية للمصنع تعرفا من مسئولي الشركة المشغلة للمصنع لخطط التشغيل وعدد الخطوط الخاصة بعملية التدوير وانتاج السماد العضوي والوقود البديل والتعرف علي مراحل إنتاجه، كما تفقدًا المعدات والمراحل الخاصة بالعمل ومعاينة المنتج النهائي بالسماد العضوي والوقود البديل الذي يتم توجيه لمصانع الإسمنت .
كما تم الاشارة إلى أن العمل يبدأ باستقبال المخلفات القادمة من الأحياء والمراكز، ليتم وزنها إلكترونيًا بميزان "البسكول" المتصل ببرنامج مركزي للمتابعة، ثم تنتقل إلى منطقة الاستقبال لفرز أولي لإزالة المخلفات كبيرة الحجم قبل رفعها آلياً إلى خطي الفرز الرئيسيين.
ويضم المصنع ميزان بسكول، وخطي فرز متكاملين يتكونان من (وحدة فرم أولى، وحدة فصل عضوي، وحدة فصل بالهواء، سير فرز، وحدة فصل ثانوي)، بالإضافة إلى وحدات نخل للمادة العضوية.
ويتم فصل مخرجات التدوير عبر وحدات الفرز المتخصصة، إلى المادة العضوية التي تتم معالجتها بيولوجيًا وتحويلها إلى سماد عضوى "كمبوست"، أما المواد ذات المحتوى الحراري العالي يتم تحويلها إلى وقود بديل (RDF) صالح للاستخدام في الصناعات، والمواد ذات القيمة (المفروزات) كالبلاستيك والمعادن فهى لإعادة التدوير، والمخلفات الخاملة (المرفوضات) فيتم نقلها للتخلص الآمن منها في المدافن الصحية الهندسية بقلابشو.
يُمثل المشروع نقلة نوعية في نظام إدارة المخلفات بالمحافظة، حيث يحول المخلفات من عبء بيئي إلى موارد اقتصادية وطاقة بديلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المخلفات الصلبة تدوير المخلفات البلدية مخلفات البلدية منظومة المخلفات البلدية الصلبة العمل محافظة الدقهلية المحتوى المدن والمراكز لأرض فوق منطقة وزارة التنمية المحلية محافظ ضرورة زيارة مدينة المنصورة استثمارات شركة المعادن برنامج شراكة المجازر مصر وزیرة التنمیة المحلیة ملیون جنیه
إقرأ أيضاً:
وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم والنائب الأول لـ"جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي، قام كل من الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، بزيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد.
وجاءت الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، والدكتورة رشا شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، والدكتور هاني هلال الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، والدكتور أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والدكتور أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، والدكتور أحمد البنداري رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة، بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
وخلال الزيارة، أكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف قنصوة أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
ومن جانبه، أعرب محمد عبد اللطيف عن اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد الكوزن، مؤكدًا أنه يمثل تجسيدًا حقيقيًا لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
كما أشاد الوزير بالفلسفة التعليمية التي تقوم عليها منظومة التعليم في معهد الكوزن، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلًا عن دمج منهجية التطوير المستمر في الأداء الأكاديمي، مثمنًا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب والروبوتات الذكية والطاقة الخضراء والإلكترونيات الدقيقة، بما يفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين ويسهم في سد الفجوة المهارية وإعداد كوادر تقنية قادرة على الابتكار والقيادة.
ومن جانبها، أعربت يوكو ميتسوي عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار، بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت ميتسوي أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت رشا شرف أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الاستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت شرف أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة جايكا وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم الدكتور أحمد البنداري عرضًا تفصيليًا حول معهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم وللجانب الياباني على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل المعهد شملت المعامل وورش التدريب والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب تجارب عملية في الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ويذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح دبلومًا تكنولوجيًا متقدمًا في تخصصات حديثة تشمل الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب والروبوتات والميكاترونيات والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية والإلكترونيات الدقيقة، وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.