محمد بن راشد ولويس أبي نادر يشهدان الإعلان عن شراكة لتنظيم حوار القمة العالمية للحكومات في دول أميركا اللاتينية والكاريبي في الدومينيكان
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وفخامة لويس أبي نادر، رئيس جمهورية الدومينيكان، إعلان مؤسسة القمة العالمية للحكومات عن عقد حوار القمة العالمية للحكومات في دول أميركا اللاتينية والكاريبي، في جمهورية الدومينيكان، بحلول نهاية العام الحالي، وذلك ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026.
ووقّع معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس القمة العالمية للحكومات، ومعالي فيكتور بيسونو هازا، وزير الإسكان والمباني رئيس مركز تحليل السياسات العامة في جمهورية الدومينيكان، مذكرة تفاهم لتنظيم الحوار.
وينصّ التفاهم على تنظيم حوار إقليمي للقمة في منصة متخصصة خارج دولة الإمارات، في أميركا اللاتينية ودول الكاريبي، في جمهورية الدومينيكان بحلول نهاية عام 2026، ما يعزّز الحوارات المعرفية المتميزة ويرسّخ مكانة الدولة منصة إستراتيجية وجسر تواصل بين الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية.
ويشمل هذا التجمع الإقليمي الجديد للقمة في جمهورية الدومينيكان أجندة موسّعة، تهدف إلى تعميق التكامل بين أميركا اللاتينية والشرق الأوسط، واستكشاف استثمارات من دولة الإمارات، وتعزيز الحوار بين كبار المسؤولين الحكوميين والقادة والقطاع الخاص وصنّاع القرار الدوليين والمستثمرين، والمنظمات الدولية، والخبراء العالميين، سعياً لتعزيز التعاون الإستراتيجي وتحفيز تدفقات الاستثمار من دولة الإمارات إلى أميركا اللاتينية وتبادل أفضل الممارسات في السياسات، ومناقشة أبرز التحديات والفرص المرتبطة بالتنمية والحوكمة والاقتصاد العالمي.
أخبار ذات صلة
وتأتي هذه الشراكة لتعزز الجهود المشتركة لاستضافة برامج القمة العالمية للحكومات في أميركا اللاتينية، وتجسّد رؤى قيادة البلدين الصديقين، وتوجهات فخامة الرئيس لويس أبي نادر، الهادفة إلى ترسيخ موقع جمهورية الدومينيكان مركزاً إقليمياً للحوار والاستثمار والتعاون الدولي، والاستفادة من استقرارها المؤسسي وانفتاحها الاقتصادي وموقعها الاستراتيجي في القارة.
ويؤكد التفاهم استمرارية الرؤية والجهود التي انطلقت في عام 2025، حيث سجّلت جمهورية الدومينيكان سابقة باستضافتها أول حوار إقليمي للقمة العالمية للحكومات يُعقد خارج دولة الإمارات، لتكون أول دولة في أميركا اللاتينية تحتضن القمة العالمية للحكومات في منتدى متخصص، بأجندة استراتيجية وتوجّه واضح نحو أثر إقليمي ملموس.
وكانت مؤسسة القمة العالمية للحكومات وقّعت عام 2025 مذكرة تفاهم مع مركز تحليل السياسات العامة (CAPP)، لوضع إطار للتعاون المؤسسي يركّز على تطوير مبادرات الحوار وتحليل السياسات العامة والتعاون الدولي، وتعزيز الحوار الإقليمي للقمة العالمية للحكومات في جمهورية الدومينيكان بما يحقق أهداف القمة، ويؤكد موقع جمهورية الدومينيكان منصة جديدة للحوار العالمي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: القمة العالمية للحكومات محمد بن راشد الدومينيكان القمة العالمیة للحکومات فی فی جمهوریة الدومینیکان أمیرکا اللاتینیة دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
استضاف حزب المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين مؤتمراً بحضور محمد إسماعيل السهلاوي، سفير دولة الإمارات لدى الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، إلى جانب عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي الممثلين عن الأحزاب الأوروبية، حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والإسلام السياسي.
وأكد المشاركون الخطر الذي تمثله جماعة الإخوان الإرهابية على المجتمعات الأوروبية، مسلطين الضوء على الآليات التي توظفها الجماعة لاستقطاب الأفراد وزعزعة الأمن والاستقرار.
كما أشادوا بالنموذج الذي انتهجته دولة الإمارات في تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، داعين المجتمع الدولي إلى الاستفادة من تجربة دولة الإمارات في هذا السياق.
من جانبه، أكد محمد إسماعيل السهلاوي النهج الثابت لدولة الإمارات في محاربة التطرف والإرهاب وإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية أينما وُجدت، مؤكداً أن نهج دولة الإمارات يقوم على تعزيز قيم التعايش والتسامح ونبذ العنف والتطرف، مشدداً على أهمية التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة هذه الآفة.
وأشار إلى أن دولة الإمارات رحبت بإعلان عدد من الدول تصنيف فروع لجماعة الإخوان في دول بالمنطقة منظمات إرهابية، وذلك استناداً إلى تقارير رسمية أثبتت تورّط هذه الفروع في أنشطة غير مشروعة عابرة للحدود، تشمل أعمالاً إرهابية ودعوات علنية إلى التطرف، فضلاً عن ارتباطها بمنظمات إرهابية.
وأكد السفير الإماراتي أن هذه الخطوة تنسجم مع الجهود المستمرة والممنهجة الرامية إلى إحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان الإرهابية أينما وُجدت.
وجدد تأكيد دعم دولة الإمارات لكافة الجهود الدولية الهادفة إلى مكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.