مصرع سيدة دهسا أسفل عجلات سيارة نصف نقل مسرعة بشوارع الغربية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
شهدت مركز ومدينة السنطة بمحافظة الغربية حادثاً مأساوياً، أسفر عن وفاة سيدة مسنة بعد تعرضها لحادث دهس من سيارة نصف نقل أثناء سيرها بجانب الطريق ما أدى إلى إصابتها بإصابات بالغة دخلت على إثرها في غيبوبة استمرت أسبوعاً كاملاً قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة داخل المستشفى.
تفاصيل الواقعة
وتعود أحداث الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية، إخطاراً من غرفة عمليات النجدة يفيد بورود بلاغ من الأهالي بوقوع حادث تصادم بين سيارة نصف نقل وسيدة مسنة بدائرة مركز السنطة.
وعلى الفور انتقلت قوة من الشرطة إلى موقع الحادث وتم الدفع بسيارة إسعاف لنقل المصابة إلى مستشفى السنطة العام، وذلك في يوم 25 يناير 2026، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية لها وإيداعها العناية المركزة نظراً لخطورة حالتها الصحية.
وبسؤال أسرتها، أكد نجلها «الرفاعي رجب»، أن والدته
كانت قد فازت بقرعة الحج هذا العام وكانت في طريقها لإنهاء الإجراءات الخاصة بسفرها قبل أن تتعرض للحادث الذي أنهى حلمها في أداء مناسك الحج.
وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري ظروف وملابسات الواقعة وتحرر المحضر رقم 1951 لسنة 2026، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية وفاة سيدة دهسا سيارة نقل السنطة غزل المحلة جامعة طنطا
إقرأ أيضاً:
طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو واستغاثة لسيدة من محافظة كفر الشيخ، تحدثت فيه عن واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل والتفاعل، بعد عودتها إلى شقة الزوجية التي كانت تقيم بها عقب حصولها على حكم تمكين، لتفاجأ – بحسب روايتها – بتعرض الشقة لتدمير شامل في جميع محتوياتها.
وقالت السيدة في مقطع الفيديو المتداول إنها كانت تعيش في الشقة لمدة تقارب 26 عامًا، مؤكدة أنها قامت بتجهيزها على مدار سنوات طويلة من العمل والكفاح مع أبنائها، قبل أن تغادرها لفترة بلغت نحو أربعة أشهر، لتعود وتجدها – على حد وصفها – “كوم تراب” بعد تكسير الجدران والأرضيات وإتلاف كامل في أعمال السباكة والكهرباء والحمامات.
وأوضحت أن المشهد الذي واجهته عند دخول الشقة كان صادمًا، حيث ظهرت آثار تكسير واضحة في الحوائط والارضيات والسباكة والنجارة والكهرباء، وتلف كبير في البنية الداخلية للمكان، ما جعلها غير صالحة للمعيشة أو السكن، مشيرة إلى أن معظم محتويات الشقة تعرضت للتلف الكامل.
وأضافت السيدة أنها أم لثلاثة أبناء، بينهم فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا وطفل يبلغ 13 عامًا، لافتة إلى أن أبناءها كانوا يعملون منذ سنوات مبكرة للمساعدة في توفير نفقات المعيشة، مؤكدة أنها أصبحت غير قادرة على توفير سكن بديل بعد الواقعة التي وصفتها بـ”القاسية”.
وخلال استغاثتها، ناشدت السيدة الجهات المعنية وأصحاب القلوب الرحيمة التدخل، ومساعدتها في إيجاد حل للأضرار الكبيرة التي لحقت بالشقة، سواء من حيث الترميم أو توفير مأوى مناسب لها ولأبنائها، متسائلة عن كيفية التعامل مع هذا الوضع الذي وصفته بالمأساوي.
وتسببت الواقعة في حالة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين متعاطف مع السيدة ومطالب بضرورة التحقيق في الواقعة، في حين دعا آخرون إلى التحقق من تفاصيلها وملابساتها بشكل رسمي.