قطار يمزق جسد شاب في ليلة دامية بالشرقية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
تحولت قضبان السكك الحديدية بمركز بلبيس في الشرقية إلى ساحة للموت المفاجئ عقب وقوع حادث تصادم قطار مروع أودى بحياة شاب في ريعان شبابه إثر محاولة عبور فاشلة لشريط السكة الحديد في مشهد مأساوي أصاب شهود العيان بالصدمة والذهول.
تفاصيل ليلة الموت تحت عجلات قطار الشرقتلقى مدير أمن الشرقية إخطارا عاجلا من مدير البحث الجنائي يفيد بورود بلاغ بمصرع أحمد محمد محمد البالغ من العمر 33 سنة والمقيم بمركز بلبيس نتيجة اصطدام القطار بجسده النحيل أمام محطة قرية تل روزن.
هرعت قوة أمنية مكبرة من مركز شرطة بلبيس برفقة فريق من النيابة العامة إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ لتأمين المنطقة ومعاينة الجثمان الذي تحول إلى أشلاء أسفل عجلات قطار الشرق السريع.
دفع مرفق الإسعاف بسيارة مجهزة لنقل جثمان الشاب أحمد محمد محمد إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى بلبيس المركزي لوضعها تحت تصرف النيابة العامة التي أمرت باتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال الواقعة الأليمة.
كشفت المعاينة الأولية وأقوال شهود العيان بمحيط قرية تل روزن أن المتوفى حاول عبور شريط القطار من مكان غير مخصص للعبور أثناء مرور الرحلة إلا أن قدمه تعثرت فجأة ليسقط صريعا في الحال.
تحقيقات موسعة وقرار عاجل من النيابة العامةأخطرت الجهات الأمنية النيابة العامة التي انتقلت لموقع حادث تصادم قطار الشرق لمباشرة التحقيقات الوقوف على أسباب الحادث وملابساته وتكليف المباحث بإجراء التحريات اللازمة حول وجود شبهة جنائية من عدمه.
ناشدت الجهات المسؤولة بمركز بلبيس المواطنين بضرورة الالتزام بالعبور من الأماكن المخصصة والأنفاق والمشايات الرسمية لتجنب تكرار حادث تصادم قطار الذي بات يهدد أرواح العابرين بصفة مستمرة على خطوط السكك الحديدية.
أنهى رجال الإسعاف والشرطة أعمال رفع آثار الحادث من فوق شريط السكة الحديد لضمان انتظام حركة القطارات مرة أخرى دون تأخير عقب نقل جثمان أحمد محمد محمد الذي فارق الحياة نتيجة قوة التصادم.
سادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي مركز بلبيس وقرية تل روزن عقب وصول نبأ وفاة الشاب الذي عرف بسمعته الطيبة بين جيرانه منتظرين قرار النيابة العامة بتسليم الجثمان لذويه تمهيدا لتشييعه لمثواه الأخير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حادث بلبيس اليوم حوادث السكة الحديد النیابة العامة
إقرأ أيضاً:
قضية اغتيال “المشهري” تعود للواجهة.. النيابة تتهم 13 شخصاً في تعز(الأسماء والأدوار)
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
عادت قضية اغتيال مدير صندوق النظافة والتحسين السابق، في محافظة تعز أفتهان المشهري، إلى الواجهة، بعد ثمانية أشهر من الحادثة، بعد نشر وثيقة تظهر قرار اتهام النيابة العامة بحق 13 شخصاً محددة أدوارهم الجنائية بين التنفيذ والتحريض والإخفاء.
الوثيقة تضمنت قرار اتهام النيابة العامة في تعز (جنوبي غرب اليمن) بحق بقية المتهمين، بعد مقتل المطلوب رقم واحد في الاغتيال ( محمد صادق) خلال الملاحقة الأمنية عقب ال حادثة.
وكشفت الوثيقة، أن 9 متهمين موقوفين احتياطياً، في حين لا يزال 4 آخرون فارين من وجه العدالة، بينهم متهم بالمشاركة المباشرة في التنفيذ وآخر بالتحريض.
ووفقاً للقرار الذي تضمن إحصاءً دقيقاً للمتهمين الـ13، فقد توزعت أدوارهم وحالاتهم القانونية على النحو التالي:
المشاركون المباشرون في التنفيذ (3 متهمين):
محمد مارش العديني (محبوس احتياطياً).
تامر مراد المخلافي (محبوس احتياطياً).
مازن حمود قائد (فار من وجه العدالة).
المحرضون على الاغتيال (4 متهمين):
بكر صادق سرحان (محبوس احتياطياً).
جسار المخلافي (محبوس احتياطياً).
جهاد عبدالواحد المخلافي (محبوس احتياطياً).
معاذ مارش المخلافي (فار من وجه العدالة).
توفير وسائل الجريمة (متهم واحد):
غازي معاذ المخلافي: وُجهت له تهمة تسليم المنفذين دراجة نارية استخدمت في العملية (فار من وجه العدالة).
مقاومة السلطات والاعتداء على الحملة الأمنية (3 متهمين):
اتُهموا بالاعتداء وتهديد الحملة الأمنية لمنع القبض على المتهم الرئيسي، وجميعهم (محبوسون احتياطياً):
محمد سعيد قاسم المخلافي.
عصام عبدالله المخلافي.
عرفات قائد المخلافي.
التحريض على التمرد وإخفاء مطلوبين (متهمان):
صادق أحمد قاسم المخلافي: اتُهم بتحريض المتهم “جسار المخلافي” على رفض مغادرة مبانٍ حكومية كانوا يسيطرون عليها.
عبدالوهاب محمود المحمودي: اتُهم بإخفاء المتهم المشارك في الجريمة “تامر مراد المخلافي”.
وجاء الكشف عن تفاصيل وثيقة الاتهام، الصادرة في 30 أبريل/ نيسان الماضي، بالتزامن مع تحديد المحكمة يوم 20 يوليو/ تموز المقبل موعداً لعقد الجلسة الثانية لاستكمال محاكمة المتهمين، بعد نحو ثمانية أشهر من وقوع الجريمة في سبتمبر/ أيلول 2025.
وأعلنت الأجهزة الأمنية بتعز أواخر مارس/آذار الماضي ضبط المطلوب رقم 2 في اغتيال المشهري.
وكانت عملية اغتيال المسؤول المحلي “أفتهان المشهري” قد أثارت موجة استنكار واسعة في تعز، حركت الشارع السكاني عبر اعتصامات مفتوحة استمرت أكثر من ثلاثة أشهر للمطالبة بضبط المتورطين ومحاسبتهم.