رئيس حكومة الوحدة الليبية يعلق على اغتيال سيف القذافي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة إن ليبيا تمر بمرحلة دقيقة تعيد طرح تساؤلات جوهرية حول المسار الذي يريده الليبيون لبلادهم، محذرا من الكلفة الباهظة التي يدفعها الشعب كلما غلب منطق العنف على صوت العقل.
وقال الدبيبة إن جريمة اغتيال سيف الإسلام القذافي "تجدد التأكيد على أن الدم الليبي، مهما كان صاحبه، يمثل خطا أحمر لا يجوز التهاون معه"، مشددا على أن "مسارات الاغتيال والإقصاء لم تنتج يوما دولة ولا استقرارا، بل عمقت الانقسام وأثقلت الذاكرة الوطنية بالجراح".
وأشار إلى أن ليبيا عرفت هذا النهج في محطات مختلفة من تاريخها، وكانت نتائجه إطالة أمد الصراع وإبعاد الليبيين عن مشروع الدولة الجامعة، مؤكدا أن الرهان يجب أن يبقى على مؤسسات الدولة ومسار العدالة لكشف الحقيقة كاملة، وترسيخ مبدأ المساءلة بعيدًا عن منطق الانتقام أو التبرير.
وجدد الدبيبة التأكيد على أن الدولة التي يسعى الليبيون لبنائها هي دولة القانون والمؤسسات، حيث تدار الخلافات بالحوار والاحتكام لإرادة الشعب، لا بالعنف أو بإعادة إنتاج مآسي الماضي، مشيرًا إلى أن باب الانخراط في مشروع الدولة الواحدة يظل مفتوحًا أمام كل من يلتزم بقواعدها ويقطع مع أساليب المرحلة السابقة.
وفي هذا السياق، قال إن "الخضوع للقضاء والدولة هو الضمانة الحقيقية للحقوق، وأصدق طريق لحفظ النفس والكرامة، وأن القضاء الليبي يبقى، رغم كل التحديات، مؤسسة وطنية مستقلة وملاذًا للعدل.
ونستنكر أي محاولة للمساس بحق ذوي الفقيد أو قبيلة القذاذفة في إقامة مراسم العزاء، أو تقييد واجب المواساة الإنسانية بين الليبيين، أو فرض أي مظاهر أمنية خارجة عن القيم الإنسانية والعادات الاجتماعية الليبية الأصيلة".
كما استنكر أي محاولة للمساس بحق ذوي الفقيد أو قبيلة القذاذفة في إقامة مراسم العزاء، أو تقييد واجب المواساة الإنسانية بين الليبيين، أو فرض إجراءات أمنية تتعارض مع القيم الإنسانية والعادات الاجتماعية الليبية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس حكومة الوحدة الليبية سيف الإسلام القذافي ليبيا
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف واقعة تقييد أطفال وتهديد والدتهم ببني سويف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت وزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر إحدى السيدات من زوج نجلة شقيقتها لقيامه بتقييد أبنائه والتعدي عليهم بالضرب في محافظة بني سويف.
وأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص المنشور المتداول، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المشكو في حقه، وتبين أنه سائق ومقيم بدائرة مركز شرطة الفشن بمحافظة بني سويف.
وبسؤاله، أقر بوجود خلافات عائلية بينه وبين زوجته، ربة منزل ومقيمة بذات الدائرة، مشيرًا إلى أنها غادرت منزل الزوجية وتوجهت للإقامة لدى والدها بسبب تلك الخلافات.
وأضاف المتهم أنه بتاريخ 29 مايو الماضي حاول أبناؤه الثلاثة، الذين تبلغ أعمارهم 13 و10 و8 سنوات، مغادرة المنزل والتوجه إلى والدتهم، فقام بإعادتهم إلى المنزل.
ضبط المتهم وتسليم الأطفال لوالدتهمواعترف المتهم بقيامه بتقييد الأطفال والتعدي عليهم بالضرب دون التسبب في إصابات ظاهرة، كما أقر بإرسال الصور إلى زوجته وتهديدها بإلحاق الأذى بالأطفال لإجبارها على العودة إلى منزل الزوجية.
ومن جانبها، أيدت والدة الأطفال ما جاء بأقوال المتهم بشأن الواقعة والخلافات الأسرية القائمة بينهما.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، فيما جرى تسليم الأطفال إلى والدتهم حفاظًا على سلامتهم ورعايتهم.
كما تم أخذ التعهد اللازم على والدة الأطفال بحسن رعايتهم وتوفير البيئة المناسبة لهم، في إطار الإجراءات القانونية المتبعة لحماية الأطفال والحفاظ على مصالحهم.
وتواصل أجهزة وزارة الداخلية جهودها في سرعة فحص البلاغات والوقائع المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي ممارسات تمثل تهديدًا لسلامة الأطفال أو أفراد الأسرة.