تصعيد جديد في المواجهة.. هيلاري كلينتون وإبستين
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام أميركية بدخول المواجهة بين عائلة كلينتون ولجنة الرقابة والإصلاح الحكومي بمجلس النواب الأميركي مرحلة جديدة من التصعيد، فيما يعرف بقضية "إبتسين".
اقرأ ايضاًوأفادت بأن وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، طالبت بتحويل شهادتها المقررة بشأن قضية "جيفري إبستين" إلى جلسة استماع علنية أمام الجمهور.
وبعد أشهر من المفاوضات المتعثرة، وافق الرئيس الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري على الإدلاء بشهادتيهما يومي 26 و27 فبراير الجاري.
وجاءت هذه الموافقة بعد أن لوّح رئيس اللجنة، الجمهوري جيمس كومر، باتخاذ إجراءات لعقد تصويت في مجلس النواب لاتهام الزوجين بـ"ازدراء الكونغرس"، وفقا لصحيفة "ذا هيل" الأميركية.
وفي سلسلة منشورات عبر منصة "إكس"، كتبت كلينتون: "على مدار ستة أشهر، تعاملنا مع الجمهوريين في لجنة الرقابة بحسن نية، وأخبرناهم بما نعرفه تحت القسم، لكنهم تجاهلوا كل ذلك وحولوا المساءلة إلى مجرد تمرين للتشتيت".
ووجهت تحدياً مباشراً لكومر قائلة: "إذا كنت تريد هذه المعركة، فلنخضها علناً. أنت تحب الحديث عن الشفافية، ولا يوجد شيء أكثر شفافية من جلسة استماع علنية أمام الكاميرات. سنكون هناك".
اقرأ ايضاًمن جانبه، رفض جيمس كومر الطلب، مصراً على أن استدعاء الزوجين كان من أجل "شهادة مسجلة" وليس "جلسة استماع".
ويأتي هذا التحقيق كجزء من جهود اللجنة لتقصي الحقائق حول شبكة جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية. ويُذكر أن عائلة كلينتون نفت بشدة أية معرفة بجرائم إبستين، كما لم يوجه أي من ضحاياه اتهامات علنية للزوجين بارتكاب أية مخالفات.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وغارات على دير الزهراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد جنوب لبنان، اليوم الأحد، تصعيدًا عسكريًا لافتًا عقب إصدار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى السكان في المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني، دعاهم فيه إلى ضرورة الإخلاء الفوري.
وتزامن الإنذار مع سلسلة غارات جوية شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على بلدة دير الزهراني، وتحديدًا في حي العرب، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى وإصابة آخرين، وسط أنباء عن استمرار عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.
وباشرت فرق الدفاع المدني والإسعاف عمليات رفع الركام والبحث عن مفقودين في المواقع المستهدفة، حيث تم انتشال عدد من الجثامين، فيما لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
كما تسببت الغارات في أضرار واسعة طالت منازل سكنية وبنية تحتية في المنطقة، في وقت تتواصل فيه الجهود لحصر الخسائر البشرية والمادية بدقة.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير ميدانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من العمال في أحد الحقول الزراعية في خراج بلدة برج الشمالي، دون تسجيل إصابات، فيما تعرضت بلدات برعشيت والغندورية والسلطانية في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى منطقة بيوت السياد في قضاء صور، لقصف مدفعي إسرائيلي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تحذيرات دولية متزايدة من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في جنوب لبنان، مع تنامي المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وتأثيرها على المدنيين، في وقت تواجه فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر تحديات متصاعدة.