حقيقة فيديو طرد مسنين الجيزة.. أزمة الملابس المستعملة تكشف المستور
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف الملابسات الكاملة وراء مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة سيدة تدير داراً لرعاية المسنين بمحافظة الجيزة، ادعت خلاله تعرضها للاعتداء بالضرب من قِبل جيرانها الذين يحملون جنسية إحدى الدول الأجنبية، وذلك بهدف إجبارها على إغلاق الدار وإخلائها من النزلاء قسراً، حيث تبين أن الحقيقة مغايرة تماماً لما تم تصويره في الفيديو.
وبالفحص والتحري الدقيق، تبين أن السيدة القائمة على البلاغ اتخذت من شقة سكنية مستأجرة في الجيزة مقراً لإدارة دار لرعاية المسنين "بدون ترخيص" من الجهات المختصة، وبسؤالها حول تفاصيل الواقعة، أقرت بحضور سيدتين أجنبيتين من سكان العقار ومحاولتهما توزيع ملابس مستعملة على نزلاء الدار من باب التبرع، إلا أنها رفضت ذلك بشدة، مما أدى لنشوب مشادة كلامية حامية وتراشق بالألفاظ والسب، قبل أن يتدخل سكان العقار لفض النزاع وانصراف الطرفين دون وقوع أي تداعيات جنائية أو إصابات جسدية.
وفجرت التحريات مفاجأة حول مصير الدار، حيث تبين أن صاحبة الشقة قامت بالفعل بإخلاء المكان وتسليم المسنين النزلاء لذويهم، ليس بسبب التعدي المزعوم، ولكن بناءً على تعليمات صارمة من لجنة تابعة للجهات المختصة، والتي كانت قد باشرت فحص المكان وأثبتت عدم وجود تراخيص قانونية لمزاولة هذا النشاط، وهو ما دفع السيدة لنشر الفيديو في محاولة لكسب التعاطف وتصوير الأمر على أنه اعتداء من جيرانها الأجانب.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث حوادث اليوم مسنين
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.