تقرير: نتنياهو طلب مراقبة ومنع تعاظم قوة الجيش المصري
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أفادت مصادر مطلعة يوم الخميس بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعرب عن قلقه بشأن "تعاظم" القدرات العسكرية للجيش المصري، مشددا على ضرورة المتابعة المستمرة لهذا الملف.
وقالت المصادر التي نقلت فحوى اجتماع مغلق للجنة الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي لمراسل "سكاي نيوز عربية"، إن نتنياهو أشار إلى أن نمو القوة العسكرية المصرية يتطلب يقظة إسرائيلية لمنع تحول هذا التعاظم إلى تهديد مستقبلي.
وبدورها كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم"، أن نتنياهو حذر خلال الاجتماع من وتيرة تسلح الجيش المصري، مؤكدا ضرورة وضع هذا الملف تحت المراقبة الدقيقة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن نتنياهو أعرب عن قلقه من اتجاه مصر لتعزيز قدراتها العسكرية بشكل لافت.
وقال نتنياهو في مداولاته مع أعضاء اللجنة: "الجيش المصري في عملية بناء قوة مستمرة، وهذا أمر يتطلب مراقبة. صحيح أن لدينا علاقات معهم، لكن يجب أن نتأكد من عدم وصول هذا التراكم العسكري إلى حد مفرط".
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التحذيرات تأتي رغم "السلام البارد" والتعاون الاقتصادي الاستراتيجي بين إسرائيل ومصر؛ حيث وقع الجانبان في ديسمبر الماضي صفقة غاز كبرى بقيمة 35 مليار دولار تحت رعاية أميركية.
وبحسب التقرير، فإن التوترات الأمنية والحساسيات بين الجانبين كانت السبب وراء تأجيل إتمام هذه الصفقة لعدة أشهر قبل توقيعها النهائي.
واعتبرت الصحيفة إلى أن تصريحات نتنياهو تعكس هواجس المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تنامي القوة العسكرية للجار الجنوبي، رغم معاهدة السلام المستمرة منذ عقود، مما يشير إلى مرحلة جديدة من "الشك المتبادل" بين الطرفين.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات نتنياهو الجيش المصري مصر إسرائيل معاهدة السلام إسرائيل مصر الجيش المصري قدرات الجيش المصري بنيامين نتنياهو مصر وإسرائيل نتنياهو الجيش المصري مصر إسرائيل معاهدة السلام أخبار مصر
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية