تدخل طبى عاجل بمستشفى قنا العام ينقذ حياة سيدة وجنينها بعد حادث مروع
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
نجحت الفرق الطبية بمستشفى قنا العام، في إنقاذ حياة سيدة وجنينها، عقب وصولها إلى المستشفى في حالة حرجة للغاية إثر تعرضها لحادث أدى إلى نزيف بالمخ وانخفاض شديد في درجة الوعي، التي لم تتجاوز 3 درجات.
تنسيق عاجل وأوضح بيان لمستشفى قنا العام، أنه بعد استقبال الحالة جرى التعامل معها بشكل فوري من خلال تفعيل بروتوكولات الطوارئ، مع تنسيق عاجل وفعال بين إدارة الطوارئ والرعاية الحرجة بمديرية الصحة، وتكامل الجهود داخل المستشفى بين أقسام الطوارئ، والتخدير، والنساء والتوليد، والعناية المركزة، والحضانات.
وتابع، باشر فريق طبي التعامل مع الحالة، ضم الدكتور وافي عزاز، رئيس قسم النساء والتوليد، والدكتور محمد الأفيوني، أخصائي النساء والتوليد، إلى جانب فرق التخدير والعناية المركزة، حيث تم التقييم السريع للحالة في ظل خطورتها البالغة وضيق الوقت، واتُخذ القرار الطبي العاجل بإجراء عملية قيصرية طارئة لإنقاذ الجنين.
نقل المولود للحضانة
وأوضح البيان، بعد نجاح العملية جرى نقل المولود فورا إلى الحضانة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، بينما تم نقل الأم إلى وحدة العناية المركزة لإستكمال العلاج والمتابعة الطبية.
وجاء هذا التدخل الطبي تحت إشراف ومتابعة الدكتور أيمن السيد، مدير إدارة الطوارئ والرعاية الحرجة بالمديرية، وبمتابعة مباشرة من الدكتور محمد الديب، مدير مستشفى قنا العام، في إطار منظومة عمل متكاملة تعكس الإستعداد الكامل للتعامل مع أدق وأصعب الحالات الطارئة.
وأوضح الدكتور أحمد صادق، وكيل وزارة الصحة بقنا، أن الحالة تم التعامل معها وفقاً للبروتوكولات الطبية المعتمدة، مع تفعيل التنسيق الكامل بين جميع الأقسام المعنية، بما أسهم في إنقاذ حياة الأم والجنين، مؤكداً أن هذا التدخل يعكس مستوى الجاهزية والكفاءة العالية للأطقم الطبية، وقدرتها على العمل بروح الفريق والتكامل بين مختلف التخصصات.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: مستشفى قنا العام قسم النساء والتوليد انقاذ سيدة محافظة قنا اخبار قنا قنا العام
إقرأ أيضاً:
ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين
فرنسا – أكدت الناشطة الفرنسية مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وفي حديث للأناضول، روت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين.
وفي 18 مايو/ أيار الماضي هاجمت إسرائيل قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلَّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية.
وأشارت إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل، وأنها بقيت ترتدي فقط قميصا وبنطالا بينما تبللت جواربها بالكامل بسبب الأرضية المبتلة.
– “الغرفة السوداء”وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”.
وأضافت: “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر. تعرضنا للضرب والتحرش الجنسي والتعذيب، ولعنف لا يمكن تخيله”.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، وأردفت: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب. تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
– عنف وتحرشوبيَّنت أن الجنود الإسرائيليين سحبوها إلى الداخل وضغطوا على عنقها، وأن أحد الجنود لمس صدرها.
وأضافت: “في مرحلة ما كان يقول لي: تعالي معي. فرفضت اتباعه وتوقفت، عندئذ بدأ يضربني على رأسي”.
وأشارت إلى أن جنديا آخر أمسكها من شعرها، بينما وجه جندي يقف إلى يمينها ضربة قوية بركبته إلى أضلاعها.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
الأناضول