عقد وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء محمد بن غلبون اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا، بحضور وزير الصحة الدكتور محمد الغوج، ومدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان مجلس الوزراء خليفة شليق، مع المدير العام لمركز طب الطوارئ والدعم طارق الهمشري، لمتابعة سير عمل المركز والاطلاع على طبيعة الخدمات الميدانية والإجراءات الاستثنائية التي ينفذها في مختلف مناطق البلاد.

وأفاد الاجتماع، وفق ما ورد، بأن النقاش ركّز على تقييم آخر التدخلات الطبية والإنسانية التي نفذها المركز في بلديتي غات وتهالة جنوب ليبيا، إلى جانب استعراض الجهود المبذولة لدعم الاستجابة الصحية في المناطق المتضررة جراء السيول الأخيرة، ومراجعة الخطط التشغيلية المعتمدة لرفع الجاهزية للتعامل مع أي حالات طارئة.

وخلال الاجتماع، قدّمت إدارة مركز طب الطوارئ والدعم تقريرًا شاملًا حول الأعمال الميدانية الجارية، متضمنًا أبرز الاحتياجات الفنية واللوجستية العاجلة، بما يهدف إلى تعزيز قدرة الفرق الطبية على التدخل السريع وتقديم خدمات الإسعاف الأولي في مختلف الظروف الاستثنائية.

وأكد وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة محمد بن غلبون أهمية الدور الإنساني والوطني الذي يؤديه المركز باعتباره أحد ركائز دعم المنظومة الصحية خلال الأزمات، مشددًا على التزام الحكومة بتوفير مختلف أوجه الدعم المالي والتقني لتمكينه من أداء مهامه على الوجه المطلوب.

كما شدد على ضرورة تزويد المركز بأسطول من سيارات الإسعاف المجهزة لتشغيل نقاط الطوارئ المستحدثة في عدد من البلديات، تنفيذًا لتوجيهات رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، الهادفة إلى رفع كفاءة الاستجابة الطبية السريعة وتعزيز سلامة المواطنين في مختلف الظروف.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار تحركات حكومية متواصلة لتعزيز جاهزية القطاع الصحي والطوارئ، خصوصًا في المناطق الجنوبية التي تشهد بين الحين والآخر تحديات مرتبطة بالأحوال الجوية والبنية التحتية.

آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 17:52

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الأحوال الجوية في ليبيا حكومة الوحدة الوطنية سيول غات وتهالة طرابلس

إقرأ أيضاً:

«الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة

أحمد عاطف (بيروت، القاهرة)

حذر برنامج الأغذية العالمي، أمس، من أن لبنان وبعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على اندلاع النزاع يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي.
وقال البرنامج في بيان له «لا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيداً بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفاً».
وأشار إلى أنه «وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد غير أن الوضع لا يزال هشاً للغاية»، لافتاً إلى أن ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفق الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع يعتبر من الأمور بالغة الأهمية وذلك لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
وذكر أن أحدث تحليل للأمن الغذائي يؤكد وجود تدهور حاد على مستوى البلاد، حيث يواجه 1,24 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة أو أسوأ) بين شهري أبريل وأغسطس 2026 بسبب النزوح وارتفاع أسعار الغذاء والوقود واضطرابات الأسواق والصدمات الاقتصادية الأوسع.
وأكد أنه من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة يحتاج البرنامج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 بمعدل نحو 44 مليون دولار شهرياً.
وقال إنه «من دون تمويل كاف ومتوقع ستواجه قدرة البرنامج على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان خطر التراجع».
ويشهد لبنان تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة، جراء استمرار موجات النزوح تحت وطأة التصعيد العسكري، حيث يجد آلاف النازحين أنفسهم أمام واقع معيشي قاسٍ بعد فقدان مصادر الدخل وارتفاع تكاليف الحياة. 
وقال هادي حبلي، المحلل السياسي اللبناني، إن هناك حالة من الازدواجية الاقتصادية المؤقتة، نتيجة تمركز التصعيد في مناطق جغرافية محددة، إذ تعاني بعض المناطق شللاً شبه كامل في النشاط الاقتصادي، بينما تواصل مناطق أخرى نشاطها اليومي بشكل نسبي.
وأضاف حبلي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن هذا الواقع أفرز فئتين اقتصاديتين: إحداهما ترزح تحت وطأة العنف وفقدان سبل العيش، والأخرى تواجه، بشكل رئيس، ارتفاع كلفة المعيشة وتآكل القدرة الشرائية، من دون انهيار كامل في النشاط الاقتصادي، مشيراً إلى أن بعض المناطق تُظهر قدرة نسبية على التكيف مع التضخم والضغوط، مما يعمّق الفجوة بين التجربتين داخل البلد الواحد.
من جانبها، قالت راما حايك، المحللة السياسية اللبنانية، إن النازحين اضطروا إلى ترك مصادر دخلهم بشكل مفاجئ، مما أثر مباشرة على قدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية، خاصة مع استمرار الحرب، وأشارت إلى أن أي مدخرات كانت متاحة لدى بعض الأسر بدأت تتآكل تدريجياً مع طول أمد النزوح.
وأضافت حايك لـ«الاتحاد» أن قضية المسكن تمثل أحد أبرز التحديات، حيث يعيش جزء من النازحين في مراكز إيواء جماعية، بينما يتجه آخرون إلى حلول أخرى، مثل استئجار منازل في مناطق أكثر أماناً أو الإقامة لدى الأقارب أو حتى نصب خيم في أماكن عامة داخل العاصمة بيروت.

عون: لا خيار غير التفاوض

أخبار ذات صلة المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية الجيش الإسرائيلي يطلق «عملية برية مركزة» في جنوب لبنان

أعلن الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أمس، أنه لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل لإنهاء الحرب، معلناً أنه يتحمّل مسؤولية خياراته التي اتخذها، وأكّد أن السلم الأهلي لا يمكن المساس به. تصريح الرئيس عون جاء خلال استقباله، في قصر بعبدا، نقيب محامي بيروت المحامي عماد مارتينوس مع وفد اتحاد نقابات المهن الحرة. واستضافت وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، أمس، جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وسط تفاؤل لبناني بنتائج المباحثات.

مقالات مشابهة

  • «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
  • مدير صحة الإسكندرية يعلن حركة تكليفات جديدة لمديري المناطق الطبية
  • غات.. اجتماع حكومي عاجل لبحث تداعيات «الأمطار الغزيرة»
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
  • حمدان بن محمد: مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
  • رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية
  • وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة