سلسلة حديدية تنهي حياة شاب وسجائر سفاجا تقود القاتل إلى خلف القضبان
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
شهدت مدينة سفاجا مأساة إنسانية تقشعر لها الأبدان بعدما تحولت جلسة صلح وعتاب بين صديقين إلى بركة من الدماء بسبب مشادة كلامية تافهة على علبة سجائر انتهت بجريمة قتل عمد هزت أركان محافظة البحر الأحمر بالكامل.
قرار حاسم من جنايات البحر الأحمرأصدر المستشار علي احمد مشهور رئيس الدائرة الاولي بمحكمة جنايات البحر الاحمر قرارا رسميا بتأجيل نظر جلسات محاكمة الشاب المتهم بإنهاء حياة صديقه في مدينة سفاجا إلى جلسة اليوم الثاني من دور الانعقاد الأول من شهر ابريل المقبل.
اتخذت المحكمة قرارها المتقدم بعدما استمعت لقرار الإحالة الصادر من المحامي العام الاول لنيابات البحر الاحمر ضد المتهم ع. ع. ا. في القضية رقم 2825 جنايات سفاجا مع استمرار حبس المتهم على ذمة القضية لمحاكمته بتهمة القتل العمد.
بدأت وقائع الجريمة النكراء حينما عثر أهالي مدينة سفاجا على جثة شاب يبلغ من العمر 28 عاما غارقا في دمائه بأحد الشوارع الجانبية وظن الجميع في البداية أن الضحية سقط نتيجة حادث سير قبل أن تكشف التحريات مفاجأة مدوية.
كواليس ليلة الدم وسلسلة الموتوجه اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحر الأحمر بتشكيل فريق بحث جنائي مكثف من ضباط قسم شرطة سفاجا لفك غموض العثور على جثة المجني عليه سيد ملقاة في الطريق العام عقب ارتكاب الجريمة.
أوضحت التحريات الأمنية الدقيقة أن المتهم علي ع. م. البالغ من العمر 30 عاما وهو عاطل عن العمل نشبت بينه وبين صديقه المجني عليه مشادة كلامية عنيفة بسبب اختفاء علبة سجائر داخل شقة سكنية كانا يتواجدان بها.
انهال القاتل علي ع. م. على صديقه سيد بالضرب المبرح مستخدما سلسلة حديدية ثم قام بتقييده بشكل محكم ومنعه من الحركة أو الاستغاثة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصاباته الخطيرة والنزيف الحاد الذي تعرض له.
تخلص المتهم من الجثة بإلقائها في الشارع لاخفاء جريمته البشعة والهروب من الملاحقة الأمنية إلا أن ضباط مباحث سفاجا نجحوا في تحديد هويته من خلال مراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادث وسماع أقوال شهود العيان.
نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهم بعد مرور ساعات قليلة من البلاغ واعترف تفصيليا أمام جهات التحقيق بارتكاب الواقعة بدافع الغضب من المجني عليه بسبب خلافات السجائر وتم إيداع الجثة مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جنايات البحر الأحمر القتل العمد أخبار الحوادث اليوم محاكمة قاتل صديقه
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.