حكم الإعدام ينهي أسطورة سفاح المعمورة بعد دفن ضحاياه تحت بلاط الشقة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
زلزل تأييد حكم الإعدام جدران محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية اليوم عقب الفصل في قضية سفاح المعمورة الذي تحول إلى كابوس مرعب يطارد الذاكرة الجمعية بمشاهد الجثث المدفونة تحت الأرض في وحدات سكنية مستأجرة بهدف التخلص من آثار جرائمه البشعة التي هزت عروس البحر المتوسط.
كلمة النهاية لجرائم سفاح المعمورةسطرت محكمة جنايات مستأنف الإسكندرية اليوم كلمة النهاية في سجل جرائم سفاح المعمورة بعد تأييد حكم الإعدام شنقا بحقه نتيجة ارتكابه وقائع قتل عمد اقترنت بالسرقة وإخفاء الجثامين، وتضمنت أوراق القضية ارتكاب الجاني جرائم قتل مروعة في حق كل من م.
كشفت التحقيقات قيام سفاح المعمورة بدفن المجنى عليه الأول م. ا. م. بأرضية الوحدة السكنية الأولى بينما شرع في دفن الزوجة م. ف. ث. والضحية الثالثة ت. ع. ر. بأرضية الوحدة الثانية، واستولى المتهم على جميع متعلقات الضحايا وأموالهم بعد إنهاء حياتهم في مشاهد تقشعر لها الأبدان وصدمت الرأي العام المصري، ومنحت المحكمة فرصة قانونية أخيرة للمتهم للطعن على الحكم أمام محكمة النقض خلال 60 يوما من صدور القرار الحالي وبخلاف ذلك يصبح الإعدام نهائيا وواجب التنفيذ.
أكدت المحكمة ضرورة أخذ رأي المفتي كإجراء وجوبي في قضايا الإعدام طبقا لقانون الإجراءات الجنائية لضمان سلامة الحكم من البطلان القانوني، وتابعت الجهات المعنية تفاصيل القبض على سفاح المعمورة الذي استغل هدوء المنطقة السكنية لتنفيذ جرائم الدفن السري تحت بلاط الشقق التي استأجرها خصيصا لهذا الغرض الإجرامي، ورفضت المحكمة كافة الدفوع المقدمة من دفاع المتهم لتؤيد القصاص العادل لضحايا المهندس وربات المنزل اللاتي سقطن في فخ الغدر والخيانة.
أثبتت تقارير المعمل الجنائي مطابقة البصمات والأدلة التي تم رفعها من مسرح الجريمة بالوحدتين السكنتين عقب استخراج رفات الضحايا الذين غابوا عن الأنظار لفترات طويلة، وواجهت المحكمة سفاح المعمورة باعترافاته التفصيلية التي أدلى بها أمام جهات التحقيق حول كيفية استدراج المجنى عليهم وقتلهم وسرقتهم ثم دفنهم في حفر صنعها بيده داخل غرف النوم، وانتهت اليوم رحلة المتهم داخل أروقة المحاكم بانتظار تنفيذ القصاص ليرتاح الضحايا م. ا. م. و م. ف. ث. و ت. ع. ر. في قبورهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سفاح المعمورة حكم إعدام جنايات الإسكندرية اخبار الحوادث جريمة المعمورة سفاح المعمورة
إقرأ أيضاً:
فيفا: أسطورة مصر يقود الفراعنة نحو حلم المونديال وإنجاز التاريخ
سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الضوء على حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، قبل المشاركة المرتقبة للفراعنة في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى.
وأكد "فيفا" أن حسام حسن يمثل حالة استثنائية في الكرة المصرية، بعدما نجح في الجمع بين مسيرة أسطورية كلاعب يُعد أحد أبرز المهاجمين في تاريخ أفريقيا، وبين مشروع تدريبي طموح أعاد للمنتخب المصري شخصيته وهيبته على الساحة القارية والدولية.
من هداف تاريخي إلى قائد للمشروع الوطني
بدأ حسام حسن رحلته الكروية داخل أسوار النادي الأهلي، حيث صنع لنفسه مكانة خاصة كواحد من أعظم المهاجمين في تاريخ الكرة المصرية، قبل أن يخوض تجارب احترافية خارجية مع باوك اليوناني ونيوشاتل السويسري، ثم يواصل كتابة التاريخ بقميصي الأهلي والزمالك، محققًا العديد من البطولات المحلية والقارية.
ويظل العميد الهداف التاريخي لمنتخب مصر، وهو الإنجاز الذي عزز مكانته كأحد أبرز الأسماء التي ارتدت القميص الوطني عبر الأجيال، وجعل منه رمزًا خالدًا في ذاكرة الجماهير المصرية.
بصمة تدريبية صنعت شخصية جديدة
بعد اعتزاله الملاعب، بدأ حسام حسن مشواره التدريبي عام 2008، ليشق طريقه سريعًا بين كبار المدربين المحليين، من خلال تجارب ناجحة مع المصري البورسعيدي والزمالك والإسماعيلي وعدد من الأندية الجماهيرية.
وعُرف المدير الفني الحالي للفراعنة بأسلوبه القائم على الانضباط والروح القتالية والقدرة على استخراج أفضل ما لدى لاعبيه، وهي السمات التي انعكست بوضوح على الفرق التي أشرف على تدريبها، وجعلته أحد أبرز المدربين المصريين خلال السنوات الأخيرة.
مهمة استعادة الهيبة
في فبراير 2024، تولى حسام حسن القيادة الفنية لمنتخب مصر خلفًا للبرتغالي روي فيتوريا، في مرحلة اعتُبرت من أكثر الفترات حساسية في مسيرة المنتخب الوطني.
ومنذ اليوم الأول، وضع المدير الفني هدفًا واضحًا يتمثل في استعادة شخصية المنتخب وتعزيز الروح القتالية داخل الفريق، وهو ما انعكس سريعًا على نتائج الفراعنة وأدائهم خلال مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
تأهل تاريخي بلا هزيمة
نجح منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن في حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026 دون التعرض لأي هزيمة خلال التصفيات، في إنجاز أعاد الفراعنة إلى الواجهة العالمية وأكد نجاح المشروع الفني الذي يقوده "العميد".
ويرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذا التأهل يعكس التطور الملحوظ الذي شهده المنتخب المصري خلال الفترة الأخيرة، ويمنح الجماهير آمالًا كبيرة قبل الظهور المرتقب في المونديال.
حلم كتابة التاريخ
لا يتوقف طموح حسام حسن عند حدود التأهل إلى البطولة العالمية، إذ يسعى إلى قيادة منتخب مصر لتحقيق أفضل مشاركة في تاريخ الفراعنة بكأس العالم، وتجاوز الدور الأول للمرة الأولى، مستفيدًا من مجموعة تضم مزيجًا من أصحاب الخبرات والعناصر الشابة الواعدة.
ويعول المنتخب المصري على عدد من أبرز نجومه، يتقدمهم محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه، إلى جانب مجموعة من المواهب الشابة التي تمثل مستقبل الكرة المصرية.
مجموعة مصر في كأس العالم 2026
أسفرت قرعة البطولة عن وقوع منتخب مصر في المجموعة السابعة، حيث يستهل مشواره بمواجهة قوية أمام بلجيكا يوم 15 يونيو في سياتل، قبل لقاء نيوزيلندا يوم 21 يونيو في فانكوفر، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة إيران يوم 26 يونيو في سياتل.
وتُقام مباريات المجموعة بين الولايات المتحدة وكندا وسط توقعات بمنافسة قوية على بطاقات التأهل إلى الدور التالي.
تاريخ الفراعنة في المونديال
يستعد منتخب مصر لخوض مشاركته الرابعة في تاريخ كأس العالم، بعدما سبق له الظهور في نسخ 1934 و1990 و2018.
وكان الفراعنة أول منتخب عربي وأفريقي يشارك في البطولة عام 1934 بإيطاليا، عندما واجهوا المجر وسجل عبد الرحمن فوزي أول أهداف مصر في المونديال.
كما شهدت نسخة إيطاليا 1990 واحدة من أبرز اللحظات التاريخية للكرة المصرية، بعدما سجل مجدي عبد الغني هدف التعادل الشهير أمام هولندا، ليمنح مصر أول نقطة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.
أما في نسخة روسيا 2018، فعاد المنتخب المصري إلى البطولة بعد غياب 28 عامًا، بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، وشهدت المشاركة تسجيل محمد صلاح هدفين ليعادل الرقم التاريخي لعبد الرحمن فوزي كأفضل هداف مصري في المونديال.
فرصة جديدة لصناعة المجد
يدخل منتخب مصر منافسات كأس العالم 2026 وسط طموحات غير مسبوقة، في ظل التطور الذي شهده الفريق خلال السنوات الأخيرة، والآمال الكبيرة المعلقة على الجيل الحالي لتحقيق إنجاز تاريخي يعيد الفراعنة إلى دائرة المنافسة العالمية.
ومع قيادة حسام حسن، أسطورة الملاعب المصرية وأحد أبرز رموزها، تتطلع الجماهير إلى رؤية منتخب قادر على تجاوز حدود المشاركات السابقة وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية على أكبر مسرح كروي في العالم.