قاد النجم الفرنسي كريم بنزيما فريق الهلال لتحقيق فوز عريض على حساب الأخدود بنتيجة 6-0، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الـ21 من بطولة الدوري السعودي للمحترفين، في لقاء شهد تألقًا لافتًا لبنزيما بتسجيله هاتريك في أول ظهور له بقميص الهلال بعد انضمامه خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادمًا من الاتحاد.

واستضاف ملعب مدينة الأمير هذلول بن عبدالعزيز الرياضية مواجهة الهلال والأخدود، حيث دخل الفريق الأزرق المباراة بتشكيل مكون من:
ياسين بونو – ثيو هيرنانديز – علي لاجامي – كاليدو كوليبالي – حمد اليامي – سيرجي سافيتش – روبن نيفيز – ناصر الدوسري – سالم الدوسري – كريم بنزيما – مالكوم.

وشهدت الدقيقة 19 إلغاء هدف للهلال سجله سالم الدوسري، بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR)، بداعي وجود خطأ لصالح الأخدود قبل تسجيل الهدف.

وافتتح كريم بنزيما التسجيل للهلال في الدقيقة 31، بعدما استغل تمريرة حاسمة من ناصر الدوسري، ليسجل بطريقة فنية رائعة بالكعب، معلنًا عن أول أهدافه بقميص الموج الأزرق.

وفي الشوط الثاني، واصل الهلال ضغطه الهجومي، حيث أضاف بنزيما الهدف الثاني في الدقيقة 60 بتسديدة قوية داخل منطقة الجزاء بعد تمريرة من مالكوم، قبل أن يعود ويكمل الثلاثية الشخصية له في الدقيقة 64 من صناعة سالم الدوسري، موقعًا على أول “هاتريك” له مع الهلال.

واستمر السيل الهجومي، حيث صنع بنزيما الهدف الرابع لمالكوم في الدقيقة 70، قبل أن يسجل سالم الدوسري الهدف الخامس في الدقيقة 74 بعد عرضية أرضية من مالكوم.

وقبل صافرة النهاية بلحظات، عاد سالم الدوسري ليختتم مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف السادس في الدقيقة 93، من صناعة مالكوم مجددًا.

وبهذا الفوز الكاسح، حافظ الهلال على صدارة جدول ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 50 نقطة، مستعيدًا نغمة الانتصارات بعد ثلاث تعادلات متتالية أمام الرياض والقادسية والأهلي.

في المقابل، تجمد رصيد فريق الأخدود عند 10 نقاط، ليواصل تواجده في المركز السابع عشر بجدول الترتيب، ويزداد موقفه تعقيدًا في صراع البقاء.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي

لم يكن تأهل منتخب كوراساو إلى كأس العالم 2026 وليد المصادفة أو نتيجة طفرة عابرة، بل جاء ثمرة مشروع رياضي طويل اعتمد على المزج بين الهوية الكاريبية والخبرة الهولندية، ليحول الجزيرة الصغيرة إلى منافس قادر على مقارعة كبار القارة.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

ترتبط قصة كوراساو الحديثة بتاريخ جزر الأنتيل الهولندية، إذ يعد المنتخب الامتداد القانوني والرياضي لذلك الكيان الكروي الذي اختفى بعد التغييرات السياسية في المنطقة. 

ومنذ حصول كوراساو على عضوية مستقلة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2011، بدأت ملامح مشروع جديد تتشكل بهدوء.

الخطوة الأولى تمثلت في استقطاب اللاعبين من أصحاب الأصول الكوراساوية الذين ولدوا ونشأوا داخل هولندا، مستفيدين من الروابط التاريخية والسياسية بين الجزيرة ومملكة هولندا.

هذا التوجه منح المنتخب قاعدة بشرية أكبر ومستوى فنيا أعلى، خصوصا أن عددا من لاعبيه تطوروا داخل أكاديميات ودوريات أوروبية تمتلك خبرة كبيرة في صناعة المواهب.

وبمرور السنوات بدأت النتائج تظهر تدريجيا، حيث فازت كوراساو بكأس الكاريبي عام 2017، ثم سجلت ظهورها الأول في الكأس الذهبية بالعام نفسه، قبل أن تبلغ ربع نهائي نسخة 2019 وتقترب من التأهل إلى مونديال قطر 2022.

لكن التحول الأكبر جاء مع وصول المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات مطلع عام 2024، ليقود الفريق بخبرته الطويلة في كرة القدم الدولية.

أدفوكات، البالغ من العمر 78 عاما، يمتلك سيرة تدريبية استثنائية، إذ سبق له قيادة منتخب هولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في نسخة 2006، قبل أن يجد نفسه أمام تحد جديد في جزيرة صغيرة تطمح إلى صناعة المجد.

تحت قيادته تحولت كوراساو إلى فريق أكثر جرأة وفعالية هجومية، ونجح المنتخب في تسجيل 28 هدفا خلال 10 مباريات بالتصفيات، وهو رقم يعكس التطور الكبير في الأداء الهجومي والقدرة على فرض الشخصية داخل الملعب.

ورغم النجاح، لم تخل الرحلة من التقلبات ، ففي فبراير 2026 أعلن أدفوكات استقالته لأسباب شخصية مرتبطة بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين فريد روتن مدربا جديدا استعدادا للمونديال.

لكن المفاجأة جاءت بعد ثلاثة أشهر فقط عندما تمت الإطاحة بروتن وعودة أدفوكات مجددا إلى منصبه، في قرار عكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل المنظومة الكروية في كوراساو.

وتمنح هذه العودة المنتخب استقرارا فنيا مهما قبل البطولة، كما تجعل أدفوكات أكبر مدرب يقود منتخبا في تاريخ كأس العالم الممتد على مدار 96 عاما.

ولا يقتصر المشروع الكوراساوي على المدرب فقط، بل يعتمد أيضا على مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون العمود الفقري للفريق، وفي مقدمتهم القائد لياندرو باكونا صاحب الخبرة الدولية الطويلة، وشقيقه جونينيو باكونا، إضافة إلى الهداف التاريخي رانجيلو جانغا الذي سجل 21 هدفا بقميص المنتخب.

هذا الخليط بين خبرة اللاعبين القادمين من أوروبا والروح القتالية المرتبطة بهوية الجزيرة منح المنتخب شخصية خاصة يصعب تجاهلها.

وسيكون الاختبار الأكبر عندما يبدأ المنتخب مشواره في كأس العالم بمواجهة ألمانيا في هيوستن يوم 14 يونيو، قبل لقاء إكوادور وكوت ديفوار ضمن مجموعة تبدو صعبة على الورق.

لكن كوراساو تدخل البطولة دون ضغوط كبيرة، فمجرد التأهل يعد إنجازا تاريخيا، بينما قد يمنحها غياب التوقعات فرصة للعب بحرية ومحاولة صناعة مفاجأة جديدة.

مقالات مشابهة

  • بعد طرح البوستر الرسمي.. موعد عرض فيلم القصص لـ نيللي كريم
  • محمد صلاح يحدد 3 مطالب للانتقال إلى الدوري السعودي
  • من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي
  • المنتخب التركي يفوز على شمال مقدونيا برباعية نظيفة وديا
  • وكيل العاصمة عدن “محمد سعيد سالم” يتفقد الانضباط الوظيفي بمديرية المنصورة
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • بالأرقام.. إنجاز تاريخي في المونديال يرسخ مكانة الدوري السعودي عالميًا
  • كواليس جديدة.. ماذا طلب محمد صلاح للانتقال إلى الدوري السعودي؟
  • إيرادات الأفلام.. كريم وعز يصدمان الجميع ومحمد رمضان الثالث
  • كريم عبدالعزيز: أحلم بتقديم «اللص والكلاب».. ونجيب محفوظ سبق عصره