غرفة طوارئ المنيا.. إنقاذ وتحويل 804 حالات حرجة وحضانات وعمليات دقيقة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
تحت مظلة وزارة الصحة والسكان، تواصل إدارة الرعاية الحرجة والعاجلة بمديرية الصحة بالمنيا ، تسطر ملحمة يومية لخدمة المرضى، حيث أصبحت غرفة الطوارئ "القلب النابض" الذي لا يتوقف، وشريان الحياة الذي يربط بين المريض والخدمة الطبية العاجلة في اللحظات الحاسمة.
يأتي هذا الجهد المكثف تنفيذًا لتوجيهات استاذ دكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، وبرعاية اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، ومتابعة دقيقة من دكتور محمود عمر عبد الوهاب وكيل وزارة الصحة بالمنيا، و دكتورة مروة إسماعيل وكيل المديرية، وبإشراف دكتور أحلام عبد الحليم الساوي مدير إدارة الطوارئ والرعاية الحرجة بالمديرية.
في حصاد رقمي يعكس حجم الجهد المبذول، كشفت غرفة الطوارئ عن تقريرها لشهر يناير 2026، حيث نجح فريق العمل في إدارة وتنسيق تحويل (804) حالات حرجة بنجاح وكفاءة عالية ، وتنوعت الخدمات المقدمة لتشمل كافة التخصصات الدقيقة، مما خفف العبء عن كاهل المرضى وذويهم ، وشملت الإحصائيات.
رعاية الأطفال وحديثي الولادة: تم توفير أماكن لـ 105 حالات عناية أطفال، و 45 طفلاً بحاجة لحضانات (بين تنفس صناعي وأكسجين)، لضمان بداية آمنة لحياتهم، العنايات المركزة المتخصصة: تمكن الفريق من توفير أسرة عناية مركزة لـ 89 حالة صدر، و 60 حالة قلب، و 52 حالة صدمات، بالإضافة إلى 52 حالة عناية باطنة و 42 حالة عناية أورام، وتحويل 42 حالة حرجة لمستشفى كبد ملوي.
التدخلات الجراحية والدقيقة: تم التنسيق العاجل لـ 29 حالة جراحة أوعية دموية، و 21 جراحة مخ وأعصاب، و 13 حالة جراحة قلب وصدر، فضلاً عن إجراء 29 قسطرة قلبية عاجلة لإنقاذ الحياة، الخدمات التشخيصية والعزل: شمل الحصاد تحويل 52 حالة لعمل أشعة مقطعية (مخ وصدر) و 13 أشعة تلفزيونية و 7 حالات رنين مغناطيسي، بالإضافة لتنسيق حالات العزل والحروق.
عكس التقرير ، نجاح الغرفة في الربط بين مختلف مقدمي الخدمة الطبية، حيث تم تحويل 276 حالة من المستشفيات التابعة للأمانة، واستقبال وتحويل 35 حالة من المستشفيات الخاصة لرفع العبء المادي عن المواطنين، بالإضافة للتعاون الوثيق مع المستشفيات الجامعية.
ويقف خلف هذا الإنجاز ، فريق متناغم من منسقى الغرفة الأكفاء الذين يواصلون الليل بالنهار ، لإستقبال البلاغات ، وتوجيه سيارات الإسعاف ، وتأمين الأسرة ، دكتور عبد الله طارق، دكتور مصطفى عيد، عبد الرحمن أحمد حسن، محمود جمال ، محمد حسين ، و بإشراف مستر حازم على عبد البديع ، حسام محمد حسن، رحاب حسن محمد ، (فنى احصاء مسؤل تجميع البيانات بالإدارة)، مؤكدين ، أن كل دقيقة عمل قد تعني حياة جديدة لمواطن.
من جانبه، أكد وكيل وزارة الصحة بالمنيا ، أن هذا الحصاد هو ترجمة عملية لإلتزام المديرية بتقديم رعاية صحية تليق بالمواطن المصري، مشيداً بسرعة الإستجابة والدقة التي تتمتع بها غرفة الطوارئ في التعامل مع الأزمات
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غرفة الطوارئ أخبار محافظة المنيا بوابة الوفد الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.