إيران تعلن عن صاروخ “خرمشهر- 4” الباليستي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
5 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: قالت وكالة فارس الإيرانية للأنباء إن الحرس الثوري الإيراني نشر للمرة الأولى أحد أحدث صواريخه الباليستية بعيدة المدى.
وقالت الوكالة إن صاروخ “خرمشهر- 4” شوهد ضمن المعدات العملياتية خلال مراسم الكشف عن مدينة صاروخية جديدة تابعة لقوة الجو-فضاء في الحرس الثوري.
وأوضحت أن خرمشهر-4، المعروف أيضا باسم “خيبر”، يعد أحد الركائز الرئيسية للقدرات الصاروخية الاستراتيجية الإيرانية، مشيرة إلى أن دخوله الخدمة في منشآت تحت الأرض يتجاوز كونه عرضا تقنيا، ويحمل دلالات عملياتية واستراتيجية في ظل ما وصفته بتزايد التهديدات للأمن القومي الإيراني.
وقالت الوكالة إن الصاروخ يتمتع بمدى يصل إلى نحو 2000 كيلومتر، ويحمل رأسا حربيا يزن قرابة 1500 كيلوغرام، مع تصميم يهدف إلى زيادة الدقة والقدرة على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي.
وأضافت أن خرمشهر-4 يعمل بمحرك “أروند” يستخدم وقودا ذاتي الاشتعال، ما يقلل زمن الجاهزية ويتيح إطلاقه من منصات متحركة خلال أقل من 15 دقيقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.