القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا جاهزة لأي مهمة توكل إليها
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أكد المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأميركية النقيب تيم هوكينز أن تعزيزات عسكرية إضافية دخلت منطقة الشرق الأوسط مؤخرا، بهدف تنفيذ مهام محددة في طليعتها حماية القوات والمصالح الأمريكية ومكافحة فلول تنظيم الدولة الإسلامية.
وفيما يتعلق بالاحتكاكات الأخيرة في بحر العرب بين القوات الأميركية ومسيرة إيرانية، حمل هوكينز طهران مسؤولية التصعيد العسكري، متهما إياها بتبنّي سلوك "عدائي وغير مهني"، وقال إن التصعيد حدث عندما اقتربت مسيرة إيرانية من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في المياه الدولية على بعد 500 ميل من السواحل الإيرانية.
وأكد هوكينز -في تصريحات للجزيرة- أن التحركات التي تقوم بها القوات الأميركية في الإقليم ليست "عبثية"؛ ولكنها عملية تجري بشكل منظم وروتيني لرفع "جاهزية" القوات في حال أوكل لها أي مهمة محتملة.
وكان الجيش الأمريكي قد أسقط مسيّرة إيرانية -الثلاثاء الماضي- باستخدام مقاتلة أف 35، وذلك عندما اقتربت المسيّرة من حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" في بحر العرب.
وقال المتحدث إن القوات الأمريكية لم تتردد في إسقاط المسيرة الإيرانية بعد مناورات وصفتها واشنطن بالمريبة، مشيرا إلى الرد الحازم الذي قامت به القوات الأمريكية تجاه محاولات الحرس الثوري الإيراني السيطرة على سفن تجارية في ممرات دولية كمضيق هرمز.
ويُذكر أن مجموعة من الزوارق الإيرانية الحربية حاولت اعتراض سفينة أمريكية على بعد 30 كيلومترا شمال سلطنة عمان، واقتربت من السفينة في مضيق هرمز.
وفيما يخص احتمالات المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، رفض النقيب التكهن أو الكشف عما ستؤول إليه الأمور، لكنه شدد على أن واشنطن لن تخاطر بسلامة جنودها.
وأكد -في الوقت ذاته- وجود حالة من "التأهب القصوى" للقوات الأمريكية، واستعدادها لأي مهمة توكل إليها" في حال فشلت الجهود الدبلوماسية.
إعلان التعاون مع "قسد"وتطرق هوكينز إلى العملية العسكرية والأمنية المستمرة التي تقوم بها الولايات المتحدة لنقل معتقلي تنظيم الدولة من مراكز الاحتجاز في شمال شرق سوريا إلى العراق.
وقال إن هذه العملية "تحرز تقدما مهمًّا"، مشيرا إلى أن الإعلان الكامل عن النتائج سيتم فور الانتهاء منها.
كما تطرق المتحدث باسم القيادة المركزية لدور واشنطن في سوريا، مؤكدا استمرار الشراكة الميدانية مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
وقال هوكينز إن الضغوط العسكرية الأمريكية تهدف إلى منع تنظيم الدولة من استعادة قدرته على "تصدير العنف" إلى المنطقة والعالم، مبررا الوجود الأمريكي هناك بضرورة ضمان الاستقرار ومنع انبعاث الإرهاب مجددا، خاصة في ظل التغيرات الميدانية الأخيرة في شمال شرقي البلاد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الأسهم الأمريكية تتجاوز العقارات في ثروة الأسر وإنفاق المستهلكين
ذكر بنك غولدمان ساكس، أن حيازات الأسهم الأمريكية تجاوزت العقارات من نسبة صافي الثروة المالية لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، ما يؤكد تحول الأسهم إلى محرك رئيسي لثروة الأسر وإنفاق المستهلكين.
وأضاف في مذكرة صدرت يوم الخميس: "كانت مكاسب الأسهم هي المحرك الرئيسي لتراكم ثروة الأسر والمساهم الأساسي في التأثير الإيجابي للثروة على إنفاق المستهلكين".
وأشار غولدمان إلى أن تخصيصات الأسهم بين الأسر الأمريكية والأسترالية تقترب من 50% من الأصول المالية، متجاوزة المستويات التي شوهدت خلال عصر الإنترنت.
"طفرة الأسهم ونيران التضخم".. انقسام بين ناخبي ترامب حول إدارته للاقتصاد - موقع 24بعد أن أجمع نحو 40% من الناخبيين الأمريكيين في انتخابات 2024 أن الاقتصاد يمثل قضيتهم الأولى، وانحاز هؤلاء الناخبون لصالح الرئيس دونالد ترامب بنسبة 60% مقابل 38%. ويقول كثيرون إنهم تحركوا بدافع من وعوده لكبح جماح التضخم، وإعادة بناء البنية التحتية الأمريكية، وتقليص الروتين الحكومي، والحد من الهدر ...
وقال البنك إن الأسر في الولايات المتحدة وأستراليا والسويد لديها أعلى نسبة تعرض للأسهم، في حين أن الأسر في أوروبا واليابان لا تزال أقل استثماراً نسبياً في الأسهم وتحتفظ بحصة أكبر من ثروتها نقداً.
وقال إن المكاسب القوية التي حققتها سوق الأسهم منذ الأزمة المالية العالمية، وخاصة خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، قد زادت من حصة الأسهم في الأصول المالية العالمية ومحافظ المستثمرين، حيث تمثل أسهم التكنولوجيا نسبة متزايدة من تلك الحيازات.
وقال البنك إن التغييرات التنظيمية في أوروبا، بما في ذلك الإصلاحات التي تؤثر على أنظمة المعاشات التقاعدية الهولندية والألمانية، قد تشجع صناديق التقاعد وشركات التأمين على زيادة مخصصاتها للأسهم بمرور الوقت.
كما حذر غولدمان من أن زيادة التعرض للأسهم يجعل الأسر أكثر عرضة لتصحيح حاد في السوق، لا سيما عندما تكون التقييمات مرتفعة ويكون عدم اليقين الاقتصادي الكلي مرتفعاً.